طرح جميل يا دكتور 👏🏻👌🏻، وأرى أنها من أهم المهارات التي ينبغي أن نغرسها في أبنائنا منذ الطفولة، وتزدهر في مرحلة المراهقة. أن يعرف الإنسان نفسه، ويسمي مشاعره، ويدرك نقاط قوته وضعفه، ليست رفاهية… بل أساس للصحة النفسية واتخاذ القرارات وبناء هوية مستقرة. كلما بدأنا مبكرًا، كانت رحلة النضج أسهل وأكثر وعيًا
@dr_muqahwi صحيح السعادة ليست محطة نصل إليها… بل مهارة نتعلمها ونحن نسير
من يربط رضاه بالوجهة فقط، غالبًا سيفوّت جمال الرحلة. أما من يتعلم أن يجد المعنى في الطريق، فسيصل وهو ممتلئ، لا منهك
السعادة في الرحلة… لا في الوجهة👏🏻✨
من أكثر ما يلفت الانتباه في الأبحاث الحديثة هو أن الرياضة لا تحسن المزاج فقط، بل قد تُعيد تشكيل دوائر الدماغ المرتبطة بالتوتر والانفعال. هذا الطرح يناقش دور مادة الأنانداميد (Anandamide) وتنشيط مستقبلات CB1 في تحسين التواصل بين القشرة الجبهية الأمامية واللوزة الدماغية، وهي دوائر ترتبط بتنظيم الانفعالات لدى المراهقين المصابين بالاكتئاب.
لا تزال فرضية تحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية، لكنها تضيف تفسيرًا بيولوجيًا مثيرًا لسبب اعتبار النشاط البدني جزءًا مهمًا من علاج الاكتئاب، وليس مجرد نصيحة لتحسين نمط الحياة. 🧠🏃♂️🤍
New Research: Exercise-induced anandamide–CB1R signaling and prefrontal–amygdala stress circuits in adolescent depression: a critical hypothesis-driven narrative review https://t.co/sF57cKZFRM #FrontiersIn#Psychiatry
لا تدعي المقارنات تُربك رحلتك. 🤍 فكل أم وكل طفل لهما ظروفهما المختلفة. نعم، الرضاعة الطبيعية لها فوائد مثبتة، لكن أخطر ما تفعله المقارنات أنها تُضعف ثقة الأم بنفسها. وفي النهاية، أكثر ما يحتاجه الطفل ليس أمًا مثالية، بل أمًا مطمئنة، حاضرة، ومتجاوبة معه… فالعلاقة الآمنة التي تبنينها معه ستبقى أثرها أطول من أي مقارنة. 🌿🧠✨
خفّت الأعراض… إذًاً انتهى اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟
⁉️
ليس بالضرورة
يوضح البروفيسور راسل باركلي أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ليس مجرد مشكلة في الانتباه، بل هو في جوهره اضطراب في الوظائف التنفيذية؛ مثل تنظيم الوقت، والتخطيط، وضبط الانفعالات، والذاكرة العاملة، والقدرة على متابعة الأهداف.
وهذا ما تؤيده الدراسات طويلة المدى؛ فقد تتحسن الأعراض مع التقدم في العمر، لكن قد تستمر آثار الاضطراب على الأداء الدراسي أو المهني أو الحياة اليومية لدى بعض الأشخاص.
لذلك، لا ينبغي أن يكون هدفنا فقط خفض الأعراض، بل بناء المهارات التنفيذية والاستقلالية التي ترافق الشخص مدى الحياة.
لا نعالج الأعراض فقط… بل نبني مستقبلًا أفضل. 🧠✨
#اضطراب_فرط_الحركة_وتشتت_الانتباه
#ADHD
#الصحة_النفسية
#الطب_النفسي
#الوظائف_التنفيذية
طرح جميل ، من أكثر ما لفت انتباهي في هذه الدراسة أنها تذكرنا بأن تحسن الأعراض لا يساوي دائمًا التعافي الوظيفي. لذلك، لا ينبغي أن يكون هدفنا فقط أن يصبح الطفل “أقل حركة” أو “أكثر انتباهًا”، بل أن نساعده على بناء المهارات التنفيذية، والاستقلالية، والتنظيم، والثقة بالنفس. فنجاح علاج ADHD لا يُقاس بالأعراض فقط… بل بجودة الحياة على المدى البعيد. 🧠✨
أحسنت ✨وهذا ما أراه مهمًا في النقاش حول ADHD: لا نُضخّم نقاط القوة، ولا نختزل الاضطراب في نقاط الضعف.
نعم، بعض الدراسات وجدت ارتباطًا بين ADHD والتفكير المتشعب والإبداع، لكن هذه السمات لا تُلغي التحديات الحقيقية التي قد يواجهها الشخص في الدراسة أو العمل أو العلاقات. عندما يُشخّص الاضطراب مبكرًا، ويحصل الفرد على الدعم المناسب، يصبح أكثر قدرة على توظيف نقاط قوته بدل أن تستنزفه صعوباته. وهذا هو الهدف الحقيقي من التشخيص والعلاج.👌🏻🧠
ما يلفت الانتباه في مثل هذه الموافقات أنها توسّع خياراتنا العلاجية. في الممارسة السريرية لا يوجد دواء يناسب جميع مرضى ADHD؛ فهناك تفاوت في الاستجابة والتحمل والاحتياجات. لذلك، كل خيار جديد مبني على الأدلة يمنحنا فرصة أكبر لتخصيص العلاج بما يناسب كل مريض، وهذا في النهاية هو ما يصنع الفرق الحقيقي في جودة الرعاية. 🧠✨📚
Looking for expert perspective on the recent FDA approval of Centanafadine for ADHD?
Dr. Max Wiznitzer, in this recent Healthline article, discusses what this new treatment option could mean for children and adults with ADHD.
Read the article: https://t.co/dNszgy7msd
#ADHD
@entisar_radhi@AdhdArabic لهذا السبب، لا يكون السؤال دائمًا: “كيف عاش كل هذه السنوات بدون تشخيص؟”
بل: “كم من الصعوبات كان يمكن تجنبها لو شُخّص مبكرًا؟”
فالتشخيص لا يغيّر الماضي، لكنه قد يغيّر مسار المستقبل، ويمنح الشخص تفسيرًا لما عاشه، وخطةً أفضل لما هو قادم. 🧠👌🏻
👌🏻✨ليس كل عناد يعني شخصية قيادية، لكنه في عمر 3–5 سنوات غالبًا يعكس مرحلة طبيعية من نمو الاستقلالية واختبار الحدود. دورنا ليس كسر إرادة الطفل، ولا تركها بلا توجيه، بل تعليمه المرونة، وتنظيم الانفعالات، واحترام الحدود. فالهدف ليس طفلًا مطيعًا دائمًا، بل طفلًا يعرف متى يتمسك برأيه، ومتى يتقبل رأي الآخرين🌱🧠
إذا كان دماغ البالغ يحتاج 10–20 دقيقة تقريبًا حتى يدخل في حالة التركيز العميق، ثم تكفي دقيقة واحدة مع الهاتف ليبدأ من جديد… فكيف بدماغ الطفل؟
دماغ الطفل ما يزال في طور النمو، خصوصًا الشبكات المسؤولة عن الانتباه والوظائف التنفيذية. لذلك فإن المقاطعات المتكررة بالشاشات لا تسرق الوقت فقط، بل تقطع عملية بناء التركيز نفسها.
ولهذا لا نستغرب أن يقول الطفل بعد أن يمسك الجهاز: “نسيت وين وصلت.” فالمشكلة ليست دائمًا في قلة الانضباط، بل في أن الدماغ لم يُمنح الوقت الكافي ليصل إلى حالة التركيز.
ويصبح هذا التحدي أكبر لدى الأطفال المصابين بـ ADHD والاضطرابات النمائية، لأن الوصول إلى التركيز والمحافظة عليه أصعب أصلًا. لذا فإن حماية فترات العمل أو القراءة أو اللعب من المقاطعات الرقمية ليست تشددًا… بل هي وسيلة مبنية على فهم كيفية عمل الدماغ.
طرح رائع يا دكتور👌🏻
#مقال_الجمعة#فهم_النفس#الإنسان_المعاصر
(لماذا لا تستطيع العودة إلى تركيزك بعد أن تمسك جهازك الذكي!!!)
كم منا ردد هذه العبارة الصغيرة بينه و بين نفسه، حتى أصبحت جزءاً من روتينه دون أن يتوقف عندها كثيراً:
"خلني بس اشيك الجوال دقيقة واحدة… وبعدين اكمل شغل"
نقولها بكل ثقة، وكأن العقل يستطيع أن يوقف عملية التفكير مؤقتاً، ثم يستأنفها من النقطة نفسها بعد انتهاء تلك الدقيقة!!! ثم نفاجأ بعد دقائق، أو ربما بعد ساعة أو ساعتين، بأن الوقت مضى سريعاً، وأن المشكلة تجاوزت ضياع الوقت إلى شعور غريب بأننا فقدنا القدرة على استعادة التركيز الذي كنا نملكه قبل الإمساك بهذا الجهاز، لدرجة انك ربما سألت نفسك: "يوم مسكت الجوال أنا وش كنت بأسوي؟"
لذلك عندما تفتح الملف الذي كنت تعمل عليه، ستجد نفسك تقرأ السطر نفسه أكثر من مرة، وتحاول استرجاع الفكرة التي كانت واضحة قبل قليل، ثم تشعر بأن عقلك أصبح أثقل، وأن التفكير يحتاج إلى جهد أكبر من المعتاد!!! هذه التجربة ليست غريبة و تكاد تكون مشتركة بين معظم الناس، حتى إن كثيراً منهم يفسرها على أنها ضعف في الإرادة أو نقص في الانضباط الشخصي، مع أن علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي يقدمان تفسيراً مختلفاً تماماً.
فالتركيز حالة عصبية/نفسية تبنى تدريجياً، ولا تظهر بمجرد اتخاذ القرار بالعمل!!! فعندما ينغمس الإنسان في مهمة تحتاج إلى التفكير، يبدأ الدماغ بالدخول إلى ما يعرف باسم حالة التدفق (Flow State)، وهو مفهوم طوّره عالم النفس المجري/الأمريكي تشيكسنتميهالي (Mihaly Csikszentmihalyi)، وفيها يصف الحالة التي يتجه فيها العقل بكامل موارده نحو هدف واحد، فتتكامل شبكات الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية، ويضعف الإحساس بمرور الوقت، وترتفع جودة التفكير، ويصبح الإنجاز أكثر سرعة وعمقاَ.
والوصول إلى هذه الحالة المهمة للإنتاجية و التفكير العميق لا يحدث مصادفة، وإنما يبدأ عندما يجتمع شرطان مهمان؛ أن تكون المهمة واضحة، وأن يكون مستوى صعوبتها قريباً من مستوى مهارة الشخص!!!
فإذا كانت المهمة سهلة جداً، يبدأ الملل بالتسلل إلى العقل، وإذا كانت صعبة بدرجة كبيرة، ظهر القلق والتشتت!!! أما عندما يكون التحدي مناسباً للمهارة، فهنا يبدأ الدماغ تدريجياً في استبعاد المشتتات، ويمنح المهمة أولوية كاملة، فيدخل الإنسان إلى حالة التدفق...
ولذلك قد يجلس الباحث ليكتب ورقة علمية، فيقضي الدقائق الأولى في ترتيب أفكاره والرجوع إلى المراجع، ثم يجد نفسه بعد فترة يكتب الصفحات بسهولة، وكأن الأفكار تتدفق تلقائياً. وكذلك يبدأ الجراح العملية بأقصى درجات التركيز، ثم تمر الساعات دون أن يشعر بمرورها فيستغرب من حوله كيف له أن يقف كل هذا الوقت بدون أن يفقد التركيز أو يحس بالوقت!!!
ولهذا السبب يشعر كثير من الناس أن أصعب جزء في أي مهمة هو البداية، و هم محقون في ذلك!!! هذا لأن الدماغ يحتاج إلى وقت حتى ينتقل من حالة التشتت إلى حالة التركيز، ثم يحتاج إلى بضع دقائق أخرى حتى يبلغ حالة التدفق!!! وعندما يصل إليها، يصبح الاستمرار في العمل أسهل بكثير من التوقف عنه...
ومن هنا جاءت العلاقة الوثيقة بين حالة التدفق (Flow State) والإنتاجية... فالإنتاجية الحقيقية لا تعتمد بشكل حقيقي على عدد الساعات التي نجلس فيها أمام المكتب، وإنما تعتمد على عدد الساعات التي يقضيها الدماغ داخل حالة التدفق!!! فقد يعمل شخص أربع ساعات وهو ينتقل بين جهازه الذكي والبريد الإلكتروني والاجتماعات، بينما ينجز شخص آخر في ساعة واحدة داخل حالة التدفق ما يصعب إنجازه في يوم كامل مليء بالمقاطعات!!!
وقد يظن البعض أن هذه الحالة يعيشها العلماء أو المبدعون فقط، مع أن معظمنا مر بها مرات كثيرة دون أن يعرف اسمها... فقد يبدأ طالب جامعي بحل مجموعة من المسائل، ثم يرفع رأسه ليجد أن ساعة كاملة مرت وكأنها دقائق، و يجلس كاتب ليكتب فصلاً من كتاب، أو مهندس لتصميم مشروع، أو قارئ مع رواية مشوقة، ثم يكتشف أن الوقت مضى دون أن يشعر!!!
وقد عاش علماء المسلمين هذه الحالة قبل أن يضع علم النفس الحديث إسماً لها بقرون... ومن أجمل الأمثلة ما روي عن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله أثناء عمله في المكتبة الظاهرية بدمشق، حيث كان يصعد السلم للوصول إلى الرفوف العالية، ثم يقف فوق درجاته ساعات طويلة يقرأ المخطوطات، ويقارن بين الروايات، ويدون الفوائد، حتى ينسى التعب ومرور الوقت حتى مر بهذه الطريقة على آلاف الكتب والرسائل… ولم تكن تلك الساعات مجرد طول قراءة، وإنما مثالاً على الانغماس الكامل في مهمة واحدة، وهي الحالة التي يصفها علم النفس اليوم باسم حالة التدفق (Flow State)...
ومن اللافت أن الوصول إلى هذه الحالة لا يحدث بمجرد الجلوس إلى المكتب أو عقد النية، وإنما يحتاج إلى فترة من العمل المتواصل دون مقاطعات!!! وتشير دراسات علم النفس المعرفي إلى أن الدماغ يحتاج ما بين عشر وخمس عشرة دقيقة، وقد تمتد المدة إلى عشرين دقيقة أو أكثر بحسب طبيعة المهمة ومستوى تعقيدها، حتى يعيد تنظيم نشاطه العصبي ويصل إلى مرحلة التركيز العميق...
وخلال هذه المرحلة تعتمد عملية التفكير على منظومة معرفية تعرف باسم الذاكرة العاملة (Working Memory)، وهي النظام الذي يحتفظ بالمعلومات مؤقتاً أثناء التفكير، حتى يتمكن الدماغ من ربط الأفكار وتحليلها واتخاذ القرار المناسب... فعندما تقرأ بحثاً علمياً، أو تكتب تقريراً، أو تحل مسألة معقدة، تحتفظ الذاكرة العاملة بما قرأته قبل لحظات، وتربطه بما تقرؤه الآن، لتبني فهماً متماسكاً ومتسلسلاً. ويمكن تشبيه الذاكرة العاملة بمكتب صغير توضع عليه الأوراق التي تحتاج إليها أثناء إنجاز مهمة معينة!!! وكلما كان هذا المكتب منظماً وخالياً من العناصر غير الضرورية، أصبح التفكير أكثر وضوحاً وسرعة... أما عندما تمتلئ مساحته بأوراق لا علاقة لها بالمهمة الحالية، فإن البحث عن الفكرة الأساسية يحتاج إلى وقت وجهد إضافيين.
ويقود هذه العمليات جزء بالغ الأهمية من الدماغ يعرف باسم القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex)، وهي المنطقة المسؤولة عن التخطيط، وضبط الانتباه، واتخاذ القرار، وكبح المشتتات... وكلما استمر الإنسان في التركيز على مهمة واحدة، ازدادت كفاءة هذه الشبكة العصبية في تنظيم المعلومات والمحافظة على الهدف الذي يعمل من أجله...
وهنا يظهر التأثير السلبي للهواتف الذكية!!!
فمجرد فتح الهاتف يعني دخول سلسلة متتابعة من المثيرات إلى الدماغ؛ رسالة، ثم إشعار، ثم صورة، ثم تعليق، ثم خبر، ثم فكرة جديدة لا علاقة لها بالمهمة التي كنت تعمل عليها... وخلال دقائق تمتلئ الذاكرة العاملة بمعلومات متفرقة، فتضطر القشرة الجبهية إلى إعادة ترتيب أولوياتها من جديد...
وتزداد هذه الصعوبة مع ما يعرف باسم الانتباه المقسوم (Divided Attention). فالدماغ لا يؤدي مهمتين معرفيتين معقدتين في اللحظة نفسها، وإنما ينتقل بسرعة بينهما، ويستهلك مع كل انتقال جزءاً من طاقته الذهنية... ولهذا يشعر الإنسان بأنه يعمل باستمرار، بينما يقضي جزءاً كبيراً من نشاطه العقلي في الانتقال بين المهام أكثر من قضائه في إنجازها...
وفي ٢٠٠٩م شرحت الباحثة صوفي لوروي (Sophie Leroy) هذه الظاهرة من خلال مفهوم اسمته بقايا الانتباه (Attention Residue)، حيث أوضحت أن العقل لا يغادر المهمة الأولى بالكامل عند الانتقال إلى مهمة أخرى، وإنما يبقى جزء من الانتباه متعلقاً بما شاهده أو قرأه أو فكر فيه قبل دقائق!!! ولهذا يعود الإنسان إلى عمله بجسد حاضر، بينما يبقى جزء من عقله منشغلاً بالمهمة السابقة!!!
ومن المفارقات أن المشكلة ترتبط بعدد مرات المقاطعة أكثر من ارتباطها بطول مدة استخدام الجوال!!! فقد يكون استخدام الجوال عشرين دقيقة بعد انتهاء العمل أقل أثراً من فتحه عشر مرات أثناء العمل، حتى لو استغرقت كل مرة دقيقة واحدة، لأن كل مقاطعة تعني أن الدماغ سيحتاج إلى وقت حتى يستعيد حالة التدفق التي فقدها... و لذلك رأيت من قام باستخدام جوالات قديمة بدون انترنت فقط ليحافظ على انتباهه و تركيزه فنجح في ذلك!!!
ولأنها مشكلة عالمية ظهرت في السنوات الأخيرة حلول مشابهة لتقنين استخدام الهواتف الذكية و بدأت دعوات متزايدة لاستعادة القدرة على التركيز العميق… فقد قدم الباحث وأستاذ علوم الحاسب كال نيوبورت (Cal Newport) مفهوم العمل العميق (Deep Work)، ويقصد به القدرة على العمل لفترات متواصلة دون أي مقاطعات، مع توجيه كامل الموارد الذهنية نحو مهمة واحدة ذات قيمة عالية... ويرى نيوبورت أن هذه المهارة أصبحت من أندر المهارات في العصر الرقمي، وفي الوقت نفسه من أكثرها قيمة، لأن الإنسان الذي يحافظ على انتباهه في عالم مليء بالمشتتات يمتلك ميزة يصعب تقليدها!!!
و من هنا ندرك أن حماية الانتباه ضروري لزيادة الإنتاجية، وأكثر ضرورة لحماية جودة التفكير نفسه... وقد يكون إغلاق الإشعارات/التنبيهات، أو إبعاد الجوال عن متناول اليد، أو تخصيص ساعة واحدة للعمل دون أي مقاطعة، من أكثر القرارات تأثيراً في جودة التفكير و الإنتاجية.
فالعقول التي غيرت التاريخ لم تكن تملك أياماً أطول منا... في ظني أنها امتلكت ساعات أطول من التركيز المتصل… ساعات منحت فيها العقول فرصة للتفكير دون مقاطعة او مشتتات لتتأمل و تتدبر هذه الحياة و ما فيها… فالتركيز العميق، هو البيئة التي تولد فيها الأفكار الكبيرة، وتكتب فيها الكتب، وتكتشف فيها العلوم، وتتخذ فيها القرارات الحكيمة…
وحين يصبح الانتباه سلعة تتنافس عليها المنصات الرقمية، تصبح حمايته واحدة من أهم مهارات الإنسان المعاصر…
والله من وراء القصد،
أبتسم وأقول لها: لو أنكِ ما تعرفين تربين، ما كان هذا السؤال أتعبك🙏🤍 أغلب الأمهات الي أعمل معهن يحملن أنفسهن فوق طاقتها، بينما الحقيقة أن تربية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ليست أصعب فقط، بل مختلفة. أنتِ لا تحتاجين جلد ذاتك، تحتاجين أدوات، ودعم، ووقت… وهذا لا ينقص من كونك أمًا جيدة، أسأل الله أن يربط على قلوب كل أبٍ وأم، ويعينهم، ويبارك في جهودهم، ويجعل تعبهم في ميزان حسناتهم. 🌿
@mepc8hh5 جميل جدًا. وفي علم النفس نسمي هذا التقبل (Acceptance)، وهو لا يعني الاستسلام أو قلة الطموح، بل التوقف عن ربط قيمة الإنسان بكونه الأول أو الأفضل دائمًا. والمفارقة أن الأشخاص الأكثر تقبلًا لأنفسهم غالبًا يكونون أقل قلقًا وأكثر رضا عن حياتهم.✨👏🏻
أعتقد أننا نمر بتحول في مفهوم “التفاعل”. في السابق كان الناس يعبّرون عن اهتمامهم بالإعجاب والتعليق، أما اليوم فصار كثير منهم يكتفي بالقراءة، أو الحفظ، أو الإرسال لشخص يحتاج المحتوى. لذلك، لا يعني قلة التفاعل العلني بالضرورة قلة الأثر… فقد يكون المحتوى وصل إلى المكان الصحيح، لكن بصمت
@Pion99r 👌🏻 بقاء الموظفين لا يعتمد على الراتب وحده. فالشعور بالتقدير، والعدالة، وفرص النمو، والأمان النفسي، وجودة العلاقة مع المدير… كلها عوامل ترتبط بالرضا الوظيفي والولاء، وأحيانًا يكون تأثيرها مساويًا أو أكبر من الحوافز المالية. لذلك، الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان قبل المنصب✨
احسنت الطرح 👌🏻✨المقارنة لا تسرق الامتنان فقط، بل ترفع أيضًا مستويات القلق وعدم الرضا عن الحياة. والمفارقة أن الإنسان غالبًا يقارن ما يعرفه عن نفسه بـ ما يراه من الآخرين، بينما لا يرى قصصهم الكاملة. تشير الأبحاث إلى أن المقارنات الاجتماعية المتكررة، خصوصًا عبر وسائل التواصل، ترتبط بانخفاض الرضا عن الحياة وارتفاع أعراض القلق والاكتئاب. لذلك، قد تكون مقارنة نفسك بنسختك بالأمس… أكثر عدلًا من مقارنتها بحياة لا تعرف حقيقتها.
من أجمل ما في هذه التجربة أنها غيّرت النظرة للعلاج النفسي؛ فلم يعد خدمة نخبوية أو خيارًا أخيرًا، بل جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية. نحتاج أن ننتقل من سؤال: هل يحتاج المريض علاجًا نفسيًا؟إلى: كيف نوفره له بأسرع وأسهل طريقة؟ فالأدلة اليوم لم تعد تناقش هل العلاج النفسي فعّال، بل كيف نجعل الوصول إليه متاحًا للجميع.
أتفق جزئيًا. التجارب السيئة ليست هدية ولا وسيلة للنمو بحد ذاتها، بل قد تترك آثارًا نفسية عميقة عند كثير من الناس. لكن الأبحاث تشير أيضًا إلى أن بعض الأشخاص، مع وجود الدعم المناسب والعلاج والوقت، قد يخرجون منها بنمو نفسي يُعرف بـ Post-Traumatic Growth. القوة ليست في الصدمة نفسها… بل في كيفية التعافي منها
@Sarah_Early_Ed صحيح والله ألاحظ هالشي كثير مع الأطفال في العيادة. الطفل اللي تعود يسمع قصة كل يوم، يفرق بطريقة كلامه، وخياله، وحتى بأسئلته. يمكن أثر القراءة ما يبان من أول أسبوع، لكنه من أجمل الاستثمارات اللي يشوف الأهل نتيجتها مع الوقت 📚👌🏻
@ArabicBest 👏🏻 وهذا ما تؤكده الدراسات أيضًا؛ فليست كثرة العلاقات هي ما يرتبط بالصحة النفسية، بل جودة العلاقة والشعور بالأمان والانتماء. وجود شخص واحد تشعر معه بأنك مفهوم ومقبول قد يكون أكثر أثرًا على المزاج والمرونة النفسية من عشرات العلاقات السطحية