أقاموا له بيت العزاء.. وباعوا الذهب ليبحثوا عن "رفاته".. واليوم عاد من "الموت" حياً!
ثلاث سنوات كاملة، وعائلة بأكملها تعيش الوجع ثلاث سنوات وأهل غزة وأحبته يودعون "أدهم البنا" الذي تناقلت الأخبار رحيله مع ثلاثة من إخوته.
عاشت خطيبته وعائلته على يقين أنه رحل، أُقيم له بيت العزاء، وتُقبلت فيه التعازي ولشدة حبها وبحثها عنه، باعَت خطيبته مصاغها الذهبي، وجمعت العائلة ما تيسر، ليوكّلوا محامياً باحثين عن "جثمانه" و"رفاته".. فقط ليعرفوا أين يُدفن حبيبهم
وفي لحظة لا يصدقها عقل، تببن أن أدهم كان معتقلا داخل سجون الاحتلال وتم الإفراج عنه قبل يومين ليعود لاهله وخطيبته.
المصدر : الصحفي أسامة الكحلوت .
@Abu_Salah9 بشرى خير
تقول لنا
كما عاد الغزيين الى الشمال
وكما رد الله هذا الطفل لوالده
ستعود فلسطين وسيندحر الغزاة
المحتلين هذا والله يقين
صبرا ايها الموجوعين
سترون كرم رب العالمين…
كما أنتِ هنا مزروع أنا .
لي في هذه الأرض آلاف البذور .
ومهما حاول الطغاة قلعنا .
ستنبت البذور
#محمدـالضيف
لأصحاب الترندات الصحفيين
هذا الطفل
ارتقت والدته شهــ.ـيدة وأصيب هو وتم بتر قدمه والآن ايده مهددة بالبتر إذا لم نتصرف بعد أسبوعين
تفضلوا يا عالم ي ظالم 💔
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
أهم ما يجب التأكيد عليه بعد الطوفان:
أن العالم قبل الطوفان شيء وبعده شيء آخر
أن الهيمنة الغربية على العالم تقترب إلى حتفها.
أن التتبير قادم لا محالة وزوال هذا الكيان أمر حتمي
أن إيران لم تضرب ضربتها الكبرى بعد.
أن سورية على خير عظيم.
نحن على موعد مع حروب إقليمية وحرب عالمية كبرى وظروف صعبة.
أن الخلافة الإسلامية وعاصمتها بيت المقدس قادمة.
لا تنسوا الدعاء لأهل غزة 🌾
صباح اليوم ، قتلت إسرائيل هذين الطفلين الشقيقين، البالغين من العمر 8 أعوام و11 عامًا، بواسطة مسيّرة إسرائيلية، فقط لأنهما تجاوزا ما يُسمّى بـ”الخط الأصفر” الذي لا وجود له على أرض الواقع. خطّ لن يفهم طفلان معناه، ولا لماذا قد يمنعهما من العودة إلى منزلهما الواقع داخل تلك المنطقة الحمراء ، وعلى مسافة قريبة جدًا من مكان وجودهما.
قتلهم الجيش الإسرائيلي لأنه يعتبرهم “إرهابيين” ويعدّهم خطرًا على قواته، كما يكرر يوميًا في بياناته المعتادة بعد قتله فلسطينيين يحاولون فقط العودة إلى منازلهم، ويتجاوزون الخط الأصفر إما لتفقّده، أو للبحث عن ملابس تقي برد الشتاء القاسي، أو بدافع الحنين إلى بيت احتضنهم لسنوات طويلة .
قتلَتْهُم إسرائيل، ولن يتحرك أحد لأجلهم ؛فهم أطفال فلسطينيون اعتاد العالمُ على مقتلهم، كأنهم خُلقوا لذلك .
حكاية من عْـ.زة
قبل النوم بدقائق كنت جائع، فذهبت لأخبرها أن تجهز لي طعام العشاء، فوجدتها تنوي أن تُصلي صلاة العشاء، وواقفة على سجادة الصلاة، فقالت لي: ماذا تريد؟ قلت لها: صلِ العشاء، وأنا سأجهز لكي وللجميع طعام العشاء، فقالت: خلاص أنا أصنع لكم طعام العشاء الآن،
وبعد تناول العشاء أصلي العشاء، فقلت لها: لا،، لا،، صلِ العشاء وأنا سأصنع العشاء، لم أكن أعلم أنها ستُصلي آخر صلاة لها في الدنيا، ليكون آخر عهدها بالدنيا هي الصلاة،،
وبعد أن تناولنا طعام العشاء بدقائق قليلة باغتتنا صوا.ريخ الحقد لترتحل شه.يدة إلى الله،، إنها زوجتي العزيزة أم شادي الغالية الحافظة للقرآن المواظبة على الصلاة والقيام والصيام،،
ارتحلت وفي أحشاءها جنين عمره قد اقترب على ال5 شهور وبرفقة عائلتي رحمهم الله تعالى..
ادعوا لهم بالرحمة
هذه الصورة كفيلة بأن تهز قلوب المسلمين وتؤرق نومهم، فكما ترون أغلب خيام أهل غزة البالية تمتد على شاطئ البحر أو قريباً منه، وعند أقرب منخفض جوي نهاية هذا الأسبوع سيغرق نصفها من أمواج البحر العالية، والنصف الآخر من شدة الريح والمطر !!
فماذا أعددتم أيها المسلمون لشتاء غزة، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد !!
تحدثوا عنهم، وكونوا صوتهم، ولا تغفلوا عن مأساتهم، وذلك أضعف الإيمان !!
90 يوماً مرت على استشهاد أنس .. لا زالت ذكراه في كل التفاصيل ..
هذا الفتى كان استثنائيا ..
كنتُ أزعمُ معرفته قبل الحرب! .. لكن مئات التغطيات المشتركة صنعت له في نفسي مكانةً خاصة ..
شهدتُ له أول تقرير وأول مداخلة صوتية وأول مداخلة مصورة ..
كان يُعطي من قلبه .. لذلك استقر في قلوبنا ..
صباح الخير أيها العالم .. تعالوا أخبركم عن غزة
الحرب انخفضت وتيرتها لكنها لم تتوقف! وهناك شهداء وجرحى يومياً
عمليات النسف والقصف والتدمير مستمرة في ما مساحته 50% من مساحة قطاع غزة
الشتاء قادم .. كيف كانوا يصورونه مرعبا في صراع العروش.. صدقوني في غزة أكثر رعباً .. الغزيون يواجهون وحوشاً حقيقة .. يكابدون البرد والمطر والريح بلا شيء.. حتى بدون خيمة!
إسرائيل تمنع إدخال الخيام ولوازم الإيواء
إسرائيل تسمح جزئيا بدخول المكسرات والمعلبات وتمنع دخول البيض واللحوم الحمراء والبيضاء والدواء والوقود والطاقة الشمسية وقائمة تطول!
معبر رفح مغلق و22 الف جريح ومريض لا علاج لهم في غزة ينتظرون موتهم !!
توقف الحرب! ومليون غزاوي لا يستطيعون العودة لمناطق سكنهم ولا زالوا نازحين لأن اسرائيل تسيطر وتحتل مناطقهم!
للأسف الحرب مستمرة
"قُتل أصحاب الأخدود.. النار ذات الوقود.. إذ هم عليها قعود.. وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود.. وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.. الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد.. إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق.. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير.. إن بطش ربك لشديد".