الي عايز يشوف اسرائيل بتحتل #سوريا يفتح قناة الميادين الايرانيه وقناة العربية السعودية وقناة اسكاي نيوز الاماراتية والي عايز يشوف #سوريا_تتحرر وفيها افراح يفتح الجزيرة وقناة العربي وقنوات فلسطين والي عايز يشوف ان سوريا مفيهاش اي حاجه يفتح القنوات المصرية
الخلاصة من مصلحة خامنئي يقول لشعبه ان سوريا احتلت بعد رحيلها
من مصلحة محمد بن سلمان يقول لشعبه ان اي ثورة بتؤدي للفوضى
من مصلحة محمد بن زايد يقول لشعبه ان التعذيب والقتل بديلا لخسارة الرفاهيه
من مصلحة تميم يقول لشعبه ان سياساته الخارجية صحيحه وان خسارته الانظمة العربية ومساندته للشعوب كان قرار صحيح
من مصلحة العميل السيسي يقول ان مفيش سوريا اصلا ومفيش ثورات ومفيش رحيل لاي رئيس حتى لا يتم احياء الثورة المصرية وفكرة رحيله
#سجن_صيدنايا
قبر حافظ الاسد في القرداحه الان…
تذكرت عندما كان "حافظ" يريد نبش قبر شيخ الاسلام "ابن تيمية" وصلب جثمانه لإهانة أهل السنة
وهاهم احفاد ابن تيمية وصلوا الى قبر حافظ
شاهدوا بعينكم اين يعيش المعتقلين.. لا يعرفون ما يجري حتى الآن ما يزال الثوار يفتحون أبواب صيدنايا الكثيرة والمعقدة ببنيته الضخمة ووصلوا إلى السجن الأحمر داخله
لا يوجد فرحة ولا صدمة ولا جنون قد يصاب به أحد في سوريا جراء إسقاط نظام بشار الأسد سوى معتقلي سجن صيدنايا الذي كان يعد أبشع المسالخ البشرية.
لقطات لصدمة النساء المعتقلات عند كسر أقفال أبواب الزنازين ودخول الثوار والطلب منهن الخروج فقد صرن أحرارا.
هنا حيث استشهد آلاف العمال المصريين في حفر القناة؛ هنا حيث استشهد آلاف الجنود في الذود عن مدنها، هنا حيث اختلط الدم بالعرق بالماء، هنا حيث كانت تمرغ أنف العدو في التراب، هنا حيث ذلت رؤوس المحتلين وخضعت رقاب الغزاة، هنا حيث كان المصري يعرف عدوه الأول والأوحد ولا يعامله إلا بالرصاص.
هنا اليوم، حيث يمر العدو، نفسه لم يتغير، بفرقاطته الحربية، ودفاعاته البحرية، وسفنه العسكرية، وبحّارته بالزي الرسمي للجيش الإسرائيلي، وكل ذلك وهم لا يفصلهم عن عيون المصريين وأيديهم بضعة أمتار، بل ويخوضون بأرجلهم وزوارقهم في خواصر بلادنا، وعلى عواتقهم السلاح، لاحتلال مدينة عربية أخرى، كانت -للمفارقة- حين حفرت هذه القناة مدينة تابعة للإدارة المصرية!
هنا يعبر الغزاة ويبكي المارة دما، ويقف الجنديّ الذليل عبد المأمور ممثلًا الجيش في أخزى حالاته، حاملا سلاحه تجاه المواطنين لا الجنود، وللسخرية فالجنود يطلون من سور السفينة كأنهم في مركب سياحي، بأأمن حالٍ لم يتخيلوا مثلها في موانئ السواحل الفلسطينية المحتلة! ولمَ العجب؟ وهنا مصر؛ المحتلة.
ولو لم تكن "إسرائيل" تحارب، ولا تدفع كل ما لديها من أجل صورة انتصار واحدة، فأي صورة انتصار لديها أغلى من رفرفة العلم الإسرائيلي في الإسماعيلية والسويس؟ حيث نُكس العلم وأحرق ودهسه المصريون بأرواحهم وبنعالهم قبل عقود، وقبل ذلك اليوم الذليل، في حضرة العهد العليل، في حقبة العرص العميل.