#لا_تترك_القمة
من ابتعد عن الوسادة اقتربت منه السيادة ، ومن أكثر النوم سبقه القوم ، ومن ترك العمل تركه الأمل ، والقمة أساسها : ( قُم )
( يآ أيها المزمل قُمْ اللَّيل إلا قليلاً )
( يآ أيها المدثر قُمْ فأَنذر ) لن تجد الهداية ملقاة على الأرض ، ولن تُشتريها
(والذين جاهدُوا فينا لنهدينهم سبلنا..).
لا تقولوا "مالنا غير الدعاء" بنبرة عجز وضعف وانكسار بل الدعاء يرد القضاء ويغيّر الأقدار وينقل المرء من حالٍ إلى حال فحين يُلهمك الله الدعاء تيقن أنّ الله أراد بك خيرًا، والإجابة بقدر ما وقر في القلب من يقين
ألم يقُل ربّ العزة سبحانه في الحديث القدسي "أنا عند ظنّ عبدي بي"
قال رسولُ الله ﷺ:(لا يغْتَسِلُ رجلٌ يوم الجمعة ويتَطهّرُ ما استطاع من طُهر ويدّهنُ من دُهْنِهِ أو يَمسُّ مِن طِيب بَيْته ثُمّ يَخْرُجُ فلاَ يُفَرِّقُ بينَ اثنين ثم يُصَلّي ما كُتِبَ له ُ ثم يُنْصِتُ إذا تكلّمَ الإمامُ إلا غُفِرَ لهُ ما بينهُ وبين الجمعةِ الأخرى).
= رواه البخاري.
في الدعاء ثلاثة كنوز عظيمة:
عبودية لله،
وانتظار الفَرَج منه سُبحانه،
والفوز بخير عاجل أو بثواب آجل،
استمر في الدعاء، لا تنقطع، واصل،
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".
لولا المدافعة، لأصبحت فلسطين أندلساً أخرى.
ولو دافع أهل الأندلس، مدافعة أهل فلسطين لبقيت صامدة حتى يومنا هذا.
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾
(منزلة الاستغفار من الأعمال )
-كانﷺ يطلب من الله المغفرة في الاستفتاح
-وبعد التحميد إذا رفع رأسه
-ويطلب الاستغفار في دعاء التشهد
-ويطلب الاستغفار في الركوع والسجود
فلم يبق حال من أحوال الصلاة إلا استغفر الله فيه.
فعلم أن اهتمامه به أكثر من اهتمامه بسائر الأدعية..
واستغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية.
#ابن_تيمية
(ملازمة عبادة الشكر كل صباح ومساء)
"اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر".
قالﷺ:"من قال حين #يصبح:
اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
فقد أدى شكر يومه.
ومن قال مثل ذلك حين #يمسي
فقد أدى شكر ليلته".
#أبوداود و #النسائي
(العبد لا يدري في أي آثاره البركة)
فضيلة الشيخ سعيد بن وهف -رحمه الله-
له نحو ١٣٠ مؤلفاً.
عُرف واشتهر، بل نُسب إلى أصغرها حجماً، فيقال في التعريف به: صاحب #حصن_المسلم.
قد تكون تغريدة صادقة، أكثر نفعاً، وأكبر أثراً، وأعظم أجراً من مجلد فاخر.
في الحديث :"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات..".
#صحيح_البخاري