رائحة المستشفات وبرودة حجراتها أورثتاني شعور الطفل الذي يفيقُ ليلًا من النوم فيجد نفسه في مكانٍ غريب، محاطًا بوجوه غريبة..استويت مرّة أخرى على سريري يائسةٍ. كانت في حلقي غُصّة عظيمة جدًا وسط إضاءة الغرفه الخافتة، والوحدة البكماء، والأصوات التي اختفت تدريجيًا بعد ان انتصف الليل.
أميلُ نحوكِ … أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَسيّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتني بك حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غَازلتني أعْينُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالَيةٍ
صُبّي جمالكِ حتى يمتلي راسي