كتب الشاعر شمس الدين الكوفي هذه الأبيات معبّراً عن لوعة الفراق وحرقة الشوق للأحباب الذين أجبرته الظروف على البعد عنهم، قائلاً:
يَا غَائبِينَ وَفي الفُؤادِ لِبُعدِهِم
نَارٌ لَهَا بَيْنَ الضُّلُوعِ ضِرَامُ
وَاللهِ مَا اختَرتُ الفِراقَ وَإنمَا
حَكَمَتْ عَلَيَّ بِذَلِكَ الأَيَّامُ
@K2030Sa_@Jvno_ لا تسوي انك الشخص المثالي انت ازق واسوء من الغرب ليتك تتثقف في دينك وتعرف إن تكفير شخص مسلم من عظائم الذنوب العن ابو الي رباك يالزنديق يلا توكل