تيته الله يرحمها لما اتوفت كانت الساعه 2 بليل مفيش حد يغسل مفيش حد يكفن مفيش حد يصلي عليها روقنا الشقه كلها وشيلنا كل السجاد ونيمناها على سرير مش بتاعها وغطينا وشها وشغلنا التكيف على ابرد درجه وجبنا كل مراوح البيت عليها كأن الاوضه تلاجه وفضلنا قاعدين تحت رجلها
لحظة ادراك ان باين كدا ان الناس كلها كويسه وانا ال وحشه ومستاهلش اي حاجه حنينه او حلوه او نضيفه باين اني في التراب وهفضل ادور فيه على حاجه شبهي يارتني اختفي ولا اكني كنت موجده مني لله والله العظيم