قد تكون هذه ألطف و"أهضم" رواية نسمعها لقصة النبي موسى وفرعون، لكن هل تتخيلون المأساة التي تنتظر لغتنا إذا أطفالنا تكلموا العربية المطعمة بالإنجليزية لغة يومية!
عرضت الفيديو على أطفالي وسألتهم هل سمعتم فرنسيًا أو بريطانيًا يتحدث بلغته مطعمة بالعربية مثلا؟
هذا هو الاستعمار الحقيقي.