ثم غمرني بفيض من القبل، في
شعري، ورقبتي، ونهديَّ، فترة طويلة، طويلة. وشيئاً فشيئاً، عاد الدفء إلى جسدي، وببطء بالغ بدأ هو بالحركة. آه
... كان شيئاً رائعاً .
شعرت وكأن دماغي بدأ يذوب. أردت أن أبقى على تلك الحالة الى الأبد، أن أبقى بين ذراعيه بقية حياتي. كان شيئاً مذهلاً حقاً