من قصة يوسف عليه السلام :
أن اللّٰه يتكفل بإعادة بناء حياتك أمام أعين من حاولوا إيذاءك .
فالجبر الحقيقي لا يكون بالأنتقام بل بأن يرون النعم تهلّ عليك وتعود أقوى مما كانت بحياتك .
تلمسوا مواطن الاستئناس في القلوب
اجبروا الخواطر بكلمة طيبة ، بعبارة حنونة وحديث لطيف ، ودعاء صادق ، وعون ممتد
فإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم
تقول العرب قديماً
حافظوا على الشرفاء ولو كانوا خصومكم ،
ولا تفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم فالشريف: عندما تحتاج إليه وإن كان خصمك لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً يأبى ان يدنس مقامه بفعل قبيح او قول مشين .
والسفيه: لا تفرح به ولا تركن عليه فهو اليوم معك وغداً عليك..
(قُلْنَا يا نَارُ كُونِي بَرْدًا وسَلَامًا عَلَى إبرهيم)
أهل التوكل على الله هم أكثر الناس معرفة أن اللّٰه قد يغيّر نواميس الكون من أجل نجاة عبد صدق في اللجوء إليه فترك كل الأبواب وتوجه لباب القادر على كل شيء ،، فاستلمتهم عناية اللّٰه وعجائب قدرته وركنه الذي لايُغلب ..
من يظلمك يمده اللّٰه بتأخير الحقوق فيظن أنه على حق وأنه أنتصر لكن مع مرور الأيام تظهر عدالة اللّٰه ويعود لك حقك بشكل مباشر أو غير مباشر دون سابق أوان
لا داعي للتخطيط للأنتقام لأنه لا يوجد أقوى من عدالة اللّٰه وقدرته ..
من ظلمك تحدى اللّٰه ومن يستطيع تحدي اللّٰه ؟!
" فأسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم"
أحيانًا تكون مدركًا لما يحدث حولك ولكن التغاضي أجمل بكثير من المجادلة وأنت تعلم جيّداً بأن حقك محفوظ عند اللّٰه .
لن ينسى اللّٰه أبتلاعك للكلام
لن ينسى عتبًا كتمته ولا قهرًا ألجمته ولا ألماً ذقته.
العوض عند اللّٰه عظيم ..
لا يمكن أن يأتيك شيء أكبر منك أو أكبر من قدرتك على التحمل كل تحدٍّ يقتحم حياتك جاءك متعمّداً حتى يستخرج أقصى ما لديك ويعرّفك على إمكانياتك وقدراتك الحقيقية
لا ترفض التحدي ولا تُضيّق حياتك بالقيود الضيقة
أنت حتما قادر على مواجهة كل ما يحدث لك ..
صعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى السماء السابعة وبلغ سدرة المنتهى ثم عاد إلى الأرض متواضعاً
يحلب شاته ويجلس مع المساكين
يأكل معهم في صحن واحد
"كان كبيرا ً دون تكبّر عظيماً دون تعاظم"
العطاءُ الذي يأتي بعد السَّجدات الطويلة لا يكون عاديًّا أبدًا بل يصلُك غامرًا محفوفا بالبركات.
قال بعض السلف : " يا ابن آدم : لقد بورك لك في حاجة أكثرت فيها من قرع بابٍ مولاك ".
عبدالعزيز الشثري
امش وكأنك تلقيت أجمل خبر في حياتك.
تحدّث وكأن العالم ينصت لك.
تحرّك وكأن الحياة مُصممة لصالحك.
فالطاقة معدية والثقة تغيّر الواقع.
قد يراها البعض غروراً وقد يظنك آخرون ساذجاً
لكن الحقيقة النفسية تقول :
الذين يؤمنون أن الخير سيأتيهم غالبًا ما يكونون على حق ويأتيهم فعلاً ..