في الحقيقة
العالم يمضي بغض النظر عن معاناتك، حزنك، سعادتك، يأسك، وكل الظروف التي تمر بها العالم يمضي، ولا أحد يهتم بما تمر به لا أحد ينظر، ولا أحد يلمس يدك،هل هي دافئة أم باردة؟
وعندما أتذكر هذه الحقيقة، يرتجف قلبي خوفًا
عقلي مشغولٌ بالتفكير هذا المساء في أمورٍ كثيرةٍ لا معنى لها عقلي المنطقي يقول إنه لا معنى لها، لكن قلبي المفعم بالمشاعر يقول لي
فكري فيها لأن هذا هو الواقع
أكثر ما يحتاجه الإنسان هو الشعور بالأمان، أن يكون في مكان يشعر فيه بالراحة التامة، حيث لا يُترك ليُفكر في كل شيء حيث يُمكنه التحدث بحرية عن كل ما يدور في ذهنه وقلبه دون أن يُساء فهمه، حيث يُقبل دون قيد أو شرط، حيث يعلم يقيناً أن كل مخاوفه ستزول بنظرة واحدة