تخيل تلعب أول نهائي كأس مصر في التاريخ برة ملعبك وتبقى في أسوأ مستوياتك و تكسب في آخر ٥ دقايق بجون بأكتر لاعب حراق في الكرة المصرية وفي ضجة حوالين صفقته سيناريو درامي جاحد مبيعملوش غير الأهلي
نا مش جي الدُنيا علشان ابهر حد بمثاليتي علشان كده مُتصالح مع نفسي جدآ, مُتصالح مع لعب دماغي واخطائي, مُتصالح مع ضعفي الي بيجي فجأه وسط قوتي وصبري وتحملي, مُتصالح مع كُل حاجه وحشه مَريت بيها وسابت جوايا اثر بيأذيني لحد انهارده ومُقتنع دايمآ ان ربنا هيعوضني خير..