(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
" أنا من الذين يؤمنون بالفأل
الحسن ، وتستوطِن الآمال قلوبهم ، ممن ينتظرون شروق الشمس بعد غروبها ، أؤمن أن لكل مشكلة حل ، ولكل داءٍ دواء ، ولكل ضيق مخرج ، ولكل كرب فرج من الذين يتلمسون ألطاف الله وحكمته في كل قدر ، ويبحثون عن منافذ النور
في الظلمات ".
الحياةُ جميلةٌ برحمةِ الله سبحانه،
فلا تُشغِل قلبَك بصعوبةِ ظروفِك،
فلك من رحمته مخرج،
ومن فضله فرج،
ومن كرمه رزق،
ومن لطفه جبر.
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
@mo27R اعلم أيها المكروب وكن على يقين أنه لا يشقى من يدعو الله تعالى، فأسألي الذي أحسن سابقا، أن يتمم إحسانه لاحقا
يقول الله تعالى حاكيا عن زكريا عليه السلام: { وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ْ}.
" لو علِم المؤمنون فضل الصلاة على
النبي ﷺ لما كفّت ألسنتهم عنها كل حين"
"من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي ﷺ ثم ليسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي ﷺ، فإن الصلاة على النبي ﷺ مقبولة، والله أكرم من أن يردّ ما بينهما"
@zcj_1 ماورا مادرسوا معلمي الدين والعربي كان النصاب ماينزل عن ٢٤ حصة لكثرة الفروع عاد ارداد الله يرزقهم بعد سنين عتيده ويخفف عليهم جهدكم يالرياضيات والعلوم ماتدسون الا ٥ حصص او ٦ الحي الدور دوركم يوماً لك ويوماً عليك
(الدعاء عند الملتزم)
-جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره من السلف: الدعاء عند الملتزم ..وأنه مستجاب.
-وسأل الإمام محمدُ بن عبدالوهاب اللهَ عند الملتزم أن يظهر دعوته، وأن يرزقه القبول من الناس، فأظهره الله، وأظهر دعوته.
-وقال العلامة محمد بن إبراهيم:
"وأنا دعوت الله عند الملتزم دعوة هامة شاقة فاستجيب لي".
..
وإذا وصلت حالتك -وأنت تدعو- حالة المضطر، فأبشر بالإجابة عندالملتزم أو غيره.
﴿أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾
(الملتزم): ما بين باب الكعبة والحجر الأسود.
من الضيق إلى السعة
يسير الإنسان في هذه الحياة مجبولاً على حُب الإلف والاعتياد، ينسج من خيوط الأيام علاقاتٍ، وأماكنَ، ومراحلَ، ويظن أن روحه قد اشتبكت بغيرها اشتباكاً لا فكاك منه. فإذا ما لوّحت له الأقدار ببادرة "فراق"، انقبض قلبه وَجلَاً، وتَمَلَّكه خوفٌ عارم من المجهول. لكن هذا الخوف، في ميزان الحقيقة والنفس البصيرة، ليس إلا وهماً يتبدد مع أول خطوة في طريق الانفصال.
وفي عمق هذا الخوف والوهم، يضع أبو حامد الغزالي -رحمه الله- يده على داء النفس ودوائها باختصار بليغ، فيقول:
ولا يبعد أن يكره الإنسان مفارقة شيء، ثم إذا فارقه لا يتأسف عليه .
وهذا التشخيص الدقيق يصف اللحظة الحاضرة التي تعقب الفراق مباشرة. فالإنسان قبل الفراق يكون أسيراً لـ "وهم الفراق وألم المصير"، يظن أن هذا الشيء هو مصدر أمنه الوحيد.
لكن ّالغزالي يخبرنا أن الغشاوة بمجرد أن تزول، يكتشف المرء المفاجأة: لقد ذهب الشيء، وبقيت الروح قائمة، بل وربما تنفست الصعداء!
إنها المرونة النفسية التي أودعها الله فينا، حيث يزول ثقل الاعتياد، ويحل محله شعور بالخفة والانعتاق، فلا يترك الغياب في القلوب حسرة ولا أسفاً .
وإذا كان الغزالي قد رصد ترفع النفس عن الحزن بعد الفراق، فإن القرآن الكريم جعل هذا الترفع منهجاً تربوياً يسكن إليه المؤمن، وذلك في قوله سبحانه وتعالى:
{لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ}
إنها دعوة إلهية واضحة لسكينة القلب؛ فالأشياء التي تفوتنا وتفارقنا إنما تبتعد بقضاءٍ مقدور حُسم أمرُه في لوح الغيب قبل أن نُخلق. وحين يدرك المرء أن ما فاته لم يكن ليبقى، وأن بقاءه لم يكن ليغير من حتمية المقادير شيئاً، ينقطع من جذوره داء "الأسف". تتحول هذه الآية إلى بلسم يضمد جراح الانفصال، وتمنح الروح حصانة إيمانية تحميها من الالتفات إلى الوراء بمرارة، ليحل التسليم مكان الندم .
ومن أسرار القدر ، أن هذا المنع والفوات لا يأتي عبثاً، بل يحمل في طياته أعظم العطايا. يقول الله سبحانه وتعالى:
{وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}
هنا يتسع الأفق؛ فالإنسان يبكي على ما فقده لأن نظره قاصر، يرى اللحظة الآنية ولا يرى المآل. إن غياب الأسف الذي تحدث عنه الغزالي ليس مجرد نسيانٍ عابر، بل هو نتيجة تدفق "الخير الكثير" الذي خبأه الله خلف باب الفراق.
عندما تنقشع سحب التعلق، يرى الإنسان بعيني قلبه كيف أن ما كره مفارقته بالأمس، كان حائلاً بينه وبين مِنَحٍ وعطايا لم تكن لتأتيه إلا إذا أُغلق ذلك الباب القديم.
ولا يقف اللطف الإلهي عند حدود كشف الحكمة، بل يمتد ليداوي الخوف الأكبر في النفس: خوف الوحدة، والقلة، والضياع بعد الفراق. وهنا تتجلى الروعة واليقين في قوله تعالى:
{وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ}
هذه الآية هي الضمان المطلق الذي يطرد أي خوف متبقٍ. إنها تعِد العابرين بمرحلة الفراق أن "الفراغ" الذي يخشونه لن يطول، فالله سبحانه لا يغلق باباً على عبدٍ إلا ويفتح له من خزائن جوده ما يغنيه.
وهذا الغنى ليس مالاً يُمسك باليد فحسب، بل هو غنى الروح، وطمأنينة الوجدان، وانشراح الصدر، وبدائل الرزق والرفقة التي تُنسي المرء مرارة الماضي. سعة الله لا تضيق، وأفق الله واسع، وأرضه فساح، وفجاجها مراح، وحين يتولى الله إغناء القلوب، يتلاشى الأسف تماماً، ويحل محله فيض من الرضا والامتنان، فلا تزال تدهشك ألطافه ونفحاته ، وتغمرك خيراته وبركاته ،
فالمتأمل في هذا التسلسل يدرك رحمة الله بعباده؛ فالإنسان يكره الفراق ضيقاً بجهله، فيطمئنه الغزالي بأن هذا الكره سيزول حتماً بعد أول خطوة، ثم يرفع القرآن سقف هذا الاطمئنان ليجعله يقيناً راسخاً: يحميك أولاً من **الأسى على ما فات**، ثم يريك **الخير الكثير** الكامن في هذا الفراق، ثم يحيطك **بأغصان سِعته وعطائه** حتى تلتئم جراحك تماماً.
والحياة رحلة انتقال، والتعلق بالأشخاص أو الأماكن كأنها مخلدات هو حرمان للنفس من سعة تدبير الله. فإذا ساق الله إليك فراقاً رغماً عنك، فابتسم لقلبك المرتجف وقل له: مهلاً.. فما هي إلا خطوات، وينقضي الأسف، وتبدأ السعة.
كنتُ أعلم أنني سأتغيَّر يومًا ما، لكنني لم أكن أعلم أن قلبي سيتألَّم إلى هذا الحد. لم تكن كسورُنا في العظام حتى تُجبر، بل كانت في أعماق الروح، وكسورُ الأرواح لا يراها أحد، ولا يداويها إلا الله .. فالحمد لله 🌿..
إن من النضج في حل المشكلات مع الناس:
أن تعلم متى تنسحب،
وأن تعلم متى تصعّد،
وأن تعلم متى تقبل بالتسوية،
غير الناضج وحده من يتعامل مع مشكلاته في حالة واحدة دائمًا، إما شخص تصادمي باستمرار، أو شخص منسحب باستمرار وبلا قرار، أو شخص يقبل في التسوية في وقت كان عليه أن يصعّد في نيل حقه.
ليس الجميع يتمتع بالحكمة.
#اسامه_الجامع