والله ما أخليها بخاطري:
طبعنا نأتي جهارا
نملأُ الأرض افتخارا
نحنُ لا نرضى بغير النصر
وصفًا وشعارا
ثمَّ فرقٌ بين شمسٍ
وهلالٍ قد توارى
كلّ مجدٍ في سوانا
كان مجدًا مستعارا
كم رفعنا بيدينا
راية النصر مرارا
وحضرنا..فأعدنا
سادة القوم صغارا
نُلبس الأبطالَ هُزوًا
عقدَ دُرٍّ وسوارا
ونقابًا من حريرٍ
وصمةً تبقى وعارا
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
عندما يبلغ الإنسان مرحلة راقية من النُضج والعقل؛ ستجدهُ أكثر مَيْلاً نحو الهدوء والأناة، يتلمّس سُبُل الحكمة بالتفكُّر والتدبُّر قبل اتّخاذ الأفعال والأقوال، يسعى إلى البناء لا الهدم، وتقريب وجهات النظر لا الاختلاف، والارتقاء نحو المعالي لا النزول إلى الدنايا.
النبش في زلات الماضي وتذكير الناس بها طريقةٌ فرعونية قديمة، قالها فرعون لموسى عليه السلام
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾
أما سنة الأنبياء والمرسلين فهي المغفرة والتجاوز، كما قال يوسف عليه السلام لإخوته:**
﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
وقال النبي محمد ﷺ يوم فتح مكة: «اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ»