يمكن من أحزن الحقائق اللي أدركتها مؤخرًا هي أن القرار الصحيح مو لازم يحسسك بشعور حلو.. عادي جدًا أن الإنسان يتخذ قرار صح وبعد شوي يحس أن ودّه يخلع قلبه من ثقل ما فيه ..
يا ربّ الفجر، إني أحبُّ الفجر، فاجعل لي نصيب من سكونه، هدوئه، طمأنينته، انشراحه، سلامه، بروده، نوره، أمله، كله يا ربّ كله، اجعل لي فجرًا كلما أظلمت دُنياي
حلمت بأختي بعد مُدة طويلة، و لربما كان هذا العزاء الأوحد لقلبي لدرجة تمنّيت فيها ألّا أستيقظ أبدًا، أن أعيش لآخر دقيقة لذة هذا المنام.. عسى لقانا بالجنة يارب :(
طريق سفر وهواجيس لا نهائية والشوق طغى على كل مشاعري وأسمع بارت ذكرى لما تقول /
هذا أنا من جديد أسمعني للآخر، الشوق كل لحظة يزيد والله مو قادر، وصولاً إلى- أكذب على نفسي بأمل رغم أني أدري مستحيل ! والحاصل والله أني أشاركها كل هالمشاعر ..
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟