لا تدع كذب و تدليس اعضاء حزب الماخور السوداني و محاولاتهم لاغتيال شخصيات معارضيهم تنسيك ان الصحفي معمر ابراهيم لازال قيد الاعتقال في سجون ميليشا الدعم السريع.
الحرية لمعمر ابراهيم.
انا بس عايز اذكر ان حسام ابوالفتح ده واحد من اكثر الناس عنصرية في السودان حيث دعم البشير في إبادة اهل دارفور لما كان اسلامي و مؤتمر وطني و كتب بوستات عنصرية بحق الجنوبيين و شجع انفصالهم.
والان بيدعم الجنجويد في إبادة اهل دارفور مرة اخرى من حزبه الجديد المؤتمر السوداني.
طبعا التافهين ديل كانوا بيحرضوا على فرض عقوبات على السودان منعت السودانيين حتى من استيراد الدواء في فترة الإنقاذ تحت مسمى المعارضة. بدل الدعوة لمحاسبة المجرمين زي كوشيب قرروا يعاقبوا السودانيين كلهم عشان ما كانوا حاكمينهم و هسه عشان شركائهم السابقين خلعوهم من الحكم.
يعني باعتراف قائدهم الجنجويد كانوا مؤجرين بيت في الأبيض عشان يضربوا المطار من قبل الحرب، دي معاها بيوت نمرة ٢ الكانوا مؤجرينها برضو عشان يحاصروا القيادة.
يبقى الجنجويد هم من اشعلوا الحرب وبلاش استهبال فارغ من حلفائهم
في يوم ال24 من فبراير 2022 يوم أن بدأت روسيا (العملية الخاصة) في أوكرانيا ،لا اعرف كيف تسمى " عملية خاصة " وانت تخوض حربا شاملة بهدف الوصول إلى كييف وإسقاط النظام هناك
المهم فتح الروس في ذالك اليوم ظرف بريدي و التعليمات فيه كانت واضحة وبسيطة :
(اتبع القافلة حتى أم دافوق! )
الحمد لله نصر كبير وفتح عظيم
النصر هنا لا يقاس بتحرير مدينة استراتيجية زي بارا ، اللي كانت تمثل خنجرا في خاصرتي الخرطوم والأبيض ما حدث يتجاوز حدود الألوان الصفراء والخضراء على الخريطة , فللمرة الأولى منذ تحرير ود مدني يظهر ذلك الانسجام المفقود بين الجيش والقوات المساندة على الرغم من كل المحاولات الأخيرة لتفكيك التحالف المؤيد للدولة
الخسائر الجانبية - سقوط الأكنجي أو خسارة أم قعود - ما بتغير في المعادلة حاجة ، طالما بقي التحالف قادرا على الصمود وتجاوز خلافاته ، في الحقيقة الدولة لديها ألاعيبها او كما نصحنا هيجل لاتامن " مكر دولة 56 "
الغريبة الانفصال دا كان مطلب الحركة الشعبية والصوتوا كلهم جنوبيين وبأغلبية عظمى مافي أي زول فرض على زول حاجة
بالعكس الحركة الإسلامية كانت متمسكة بالوحدة وأجبروهم على الموضوع دا بالحرب وبضغوطات من الدول الغربية البتدعمكم دي زاتها الموضوع دا قدر ما تحاول تدلس ما بتجازف
اسمعها مني ، لو لاقاك تاني خبر زي ده ما عليك الا تقول (الله أكبر ولله الحمد).
البلد فيها فرسان يسدوا عين الشمس و شعبها كلو واقف وراها ، اوعاك تحزن يا عزيز ، اتفقنا ؟
#المقاومة_الشعبية_السودانية