إن في القلب شعث لا يلّمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته، وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الإجتماع عليه، والفرار منه إليه" ⠀
لا أعلم أي كنا سنذهب بقلوبنا القلقة الخائفة لولا حتمية وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في الصلاة والدعاء.. لولا دوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته.. لهلكنا!
الحمدلله أن معيتك تشملنا رغم أننا بئس العباد.