«تأتي مرحلة لا تعود فيها راغبًا بأن تكون الطرف الأفضل دائمًا؛ لأنك تكتشف أن الإفراط في العطاء لا يصنع بالضرورة محبة، بل قد يعلّم الآخرين كيف يأخذونك كأمر مسلّم به. وحين تكرر خيبتك من الأشخاص أنفسهم، تدرك أن بعض اللطف كان ينبغي أن يحف��، وبعض التجاوز كان يستحق أن يتوقف عند حدّه»
والحقيقة أنني
عُدتُ مرة أخرى إلى نقطة الصفر
عدت
لسكوتي
وإختياري للعزلة دائمًا
عدتُ لقلة كلامي
وعدم الرغبة في التواصل عدتُ إلي تلك
الدموع التي تخرج دون إرادتي.
خطبة الجمعة من الحرم المكي، من قبل فترة
لكن جدًا جميلة وتستحق النشر.
"واعلموا أن كل شيء بقضاء من يقول للشيء كن فيكون"
يا ربّ نسألك نعيم الرضا، وأن تغمر قلوبنا باليقين والطمأنينة، وأن تكلأنا بعين لطفك التي لا تنام♥️.
أحتاجُ أن ألوذَ بحُ��نك
لوقتٍ لا تُدركه الساعات
وأن أستودع رأسي صدرك
فلا أسمعُ من هذا العالم
إلّا خفق قلبك
أحتاج ذراعيك
كما يحتاجُ المُتعب مأمنَه
وكما يحتاج الليل
إلى سكينةِ الفجر
فاحتضني طويلًا
فإنّي ما جئت أطلب من قربك لحظة
بل جئت أبحث فيك
عن وطن
لا يجبرني الحبُّ فيه
على الرحيل.
لا تظني أنني حين أسامحك مرارا لا أتألم؛ أنا فقط لا أحب أن يطول بيننا الجفاء. ألين لك لأنك تعنين لي أكثر مما أقول، وأعود لأن قلبي لا يعرف القسوة عليك. لكن إن طال الوجع، فقد أصل إلى مرحلة أصمت فيها، لا لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني تعبت من أن أحبك متألما.
لم يكن سيء ، فقد كان عزيز العين ومازال يجلس بجانب صدري الأيسر
لا ادري كيف اجتمعت فيه الطمأنينة والوجع معاً
تارة امان لي ؛ وتارة خوف يغرقني في آن واحد
كيف أراك ملجأ لي وآراك ضياعي ؟
الآن الوذ بوحدتي أبكيك بكاء الفاقد دفنتك في يساري قصراً عني
وظهرت باني تعافيت
أليست المظاهر خداعة ؟
أقسى شيء فعلًا إنك تكون سبب في تغيير شخص من إنسان مليان حياة إلى شخص يخاف يفرح أو يثق
عشان كذا ��ا تدخل حياة أحد وأنت ما تعرف قيمة أثرك فيه
بعض الجروح ما تبان لكنها تغير الإنسان من داخله
نكسب أنفسنا فعلياً عندما نتوقف عن انتظار كلمة شكر أو اعتذار من أحد؛ عندما ندرك أن سلامنا النفسي أهم بكثير من إقناع شخص تائه بأننا كنا طيبين وصادقين معه.