دور لنا زاوية يا سيد العارفين
وابعد عن مقرّد الناس وملاقيفها
الزاوية ما تقلل هيبة الواثقين
ووجودهم يوصل ادناها مشاريفها
حنا نحب الركادة والحضور الرزين
ونْعرف روس العرب ونْعرف اطاريفها
نعَرف شيوخ وعليّة قوم متواضعين
واسماهم اعلام تُعرف في معاريفها
ونشوف من حولهم رعاع متكبرين
اسامي اصغر من التعريف تعريفها
لو ينطوي صفهم مع كل جنبٍ متين
ماهم عظام العضود ولا غضاريفها
ما ترتبط بالقبيلة غير في حاجتين
مفاخر اعلامها ومشاركة ضيفها
نفوس فيها الردى متوغل ولا يبين
الا اذا عمّق اللازم مغاريفها
الشهم ما يبحث عْن اللي بالانفس دفين
وهي تستغل الشهامة في محاريفها
لا شافت ان المعزب مدهل الغانمين
يمشي على منهجه .. تمشي على كيفها
تصدّر بكل محفل والعرب مستحين
من كلمة يبلش العاقل بتصريفها
ولو كل شي يتغيّر مع مرور السنين
تبقى الحقيقه حقيقه صعب تزييفها
ما كل لبّاس بشت من اطيب الحاضرين
بعض المشالح يغش العين تغليفها
دايم جنون الزعامة يفضح الناقصين
ولاّ على نقصهم يضفي عجاريفها
الثابت الوقت هذا منهج الطيبين
ونفوسهم ما تشيّنها صواديفها
مداتهم باضعف الاحوال سمن وسمين
وعوايد اسلافهم ساقوا تكاليفها
واذا صدور المجالس عافت الجالسين
حقٍ وواجب على اهل العرف تنظيفها
يُذخر لها رجال مثل الزمرة الاولين
اللي يحفظون هيبتها وتشريفها
اما استعادت تميزها وصارت عرين
ولا تخفّض على الموجود تصنيفها ..