أبحثُ عنكَ بين همومي،
لعلّي لا أجدكَ قد أصبحتَ واحدًا منها،
فتفكيري بكَ أصبح يأخذُ جزءًا منّي،
وجزءًا من جانبي المشرق،
فخُذني إليك..
بدلًا من أن تأخذَ منّي تفكيري،وجانبي.
لا أستطيع التوقّف عن التفكير.
فكلّما أردتُ أن أوقفه، أرى الذكرى في زاويةٍ ما من عقلي.
وأهربُ تلقائيًا، وعندما أظنّ أنّني تخلّصتُ من التفكير،
أكتشفُ أنّ عقلي أوهمني بالهروب، ولكن الحقيقة أنّه عالقٌ في ذكرى معيّنة ولا يستطيع الخروج منها.