هذه ابنتك أنت أيها المسلم
وهذه معاناتها في غزة كل يوم..
لا تنس أن تقول في دعائك في هذه الساعة المباركة من يوم الجمعة:
اللهم عليك بالصها.ينة والمنافقين الداعمين للصها.ينة
تخيلوا أن هذا المشهد حدث على البث المباشر .. أمام أنظار العالم ، خلال حرب الابادة في غزة
حين قتلت اسرائيل أكثر من 300 فلسطيني في ضربة جنونية غير مسبوقة
لحظة مروعة لن ينساها التاريخ أبداً
فقد الشاب يوسف زوجته آية، واطفاله الثلاثة، وعاش اكثر من عامين ونصف مبتور الفؤاد، يشكوا الى الله قهره وعظيم الم الفقد والخذلان.
قبل أيام شعر بألم في جسده، وتم نقله للمستشفى، ودخل للعناية المكثفة لمحاولة انقاذه وتشغيل الأعضاء في جسده، ولم يتم تشخيص مرضه!!
بعد يومين من مكوثه في العناية، توفي يوسف قبل قليل‼️
اللهم ارحمه وارفع مقامه واجمعه بزوجته واطفاله في الفردوس الأعلى ...
فقد عينه وهو يحاول الحصول على الطعام لإطعام أسرته .
مأساة تختصر حجم المعاناة الإنسانية، وتبقى شاهدًا على قسوة ما يعيشه المدنيون .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
واحدة من القضايا التي نهملها جداً -للأسف- في النشر الإعلامي هي عمليات الاختطاف اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية؛ إذ إن الجيش الإسرائيلي، على مدار الأشهر الماضية، اختطف المئات من الفلسطينيين، وكان من بينهم عدد كبير من الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم في الصفقات الماضية. لا أعلم النسبة الدقيقة للأسرى المحررين الذين تم إعادة اعتقالهم، ولكني على ثقة بأنها ستكون مرعبة .
مشاهد الليلة من بلدة برقين غرب جنين
قد نشهد غدًا أكبر جنازة في تاريخ غزة، أو واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ القضية الفلسطينية،
هناك عائلة قامت بالبحث عن جثث أطفالها ونسائها تحت الأنقاض وتمكنت من الوصول إلى 112 جثمانًا، في المجزرة المعروفة باسم مجزرة عائلة أبو شريعة، والتي ارتكبت في نوفمبر 2023،
لأول مرة ستتحول أرقام المجازر الضخمة إلى نعوش وأكفان وسرادق عزاء، ولأول مرة سيتم تكريم هذا العدد الضخم من الضحايا بجنازة من آلاف المشيّعين، في مشهد سيذكّر العالم من جديد بحجم الجريمة المرتكبة، أو جريمة واحدة مرتكبة،
والمؤلم في هذه القصة أن الناس حفروا بأظافرهم منذ عدة أسابيع للوصول إلى جثامين أبنائهم ودفنهم دفنًا كريماً، فما زال العدو لا يسمح للمعدات الثقيلة بالدخول، فالزلزال الذي ضرب غزة من صنع البشر، تسببت فيه أحقر وأقذر كتلة بشرية عرفها العالم،
والأكثر إيلاما صراحة، أنهم وجدوا مائة شهيد من أصل ثلاثمائة، في واحدة من أكبر مجازر الحرب على الإطلاق، ولا أحد يعلم هل تبخرت الجثث أم تاهت بقاياها في الركام،
ربط الله على القلوب يا غزة وجبر هذا الكسر العظيم، ولا سامح الله كل من تواطأ على أنهار الدماء والأشلاء…!
Plus d’un an après leur mort dans un bombardement israélien sur un quartier résidentiel de Gaza-ville, 112 corps d’enfants (40) de femmes et d’hommes palestiniens viennent d’être retrouvés.
🔴 ALERTE INFO
152 PALESTINIENS FEMMES ET ENFANTS ONT ÉTÉ ASSASSINÉES PAR ISRAËL à Gaza au mois de juillet, soit LE BILAN LE PLUS MEURTRIER DEPUIS « LE CESSEZ-LE-FEU » IMAGINAIRE.
🗞️ https://t.co/yx0kyLDtik
هذه الأنهار الحمراء لم تتدفق لتروي عطش التراب بل لتشكل بحراً من اللعنات لن يهدأ حتى يبتلع كل من تفرّج وساوم، في غزة الدم هو التضاريس الوحيدة الواضحة.. جبال من اللحم الممزّق وأودية يفيض فيها قهر لا يتبخر، سيدرك هذا العالم الميت قريبا أن الأنهار التي تنبع من جراح المظلومين لا تصبّ إلا في غرف نوم القتلة والخاذلين لتخنقهم.