"ما ربيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، لكَ الحمدُ حتى ترضى."
" ألطاف الله تلاحقك وأنت لا تدري ..
كم مرة ساق إليك خفايا لطفه، ولم تشعر بذلك إلا بعد أن دبر لك الأمر ويسره !
إن هذا لطفه الذي علمتهُ، فكيف بلطفه الذي لم تحِط به علما ! "