لن نغادر هذه الدنيا *بما أخذناه* بل بما أعطيناه *فالصدقة لنا* وإن بدت للفقراء *والكلمة الطيبة لنا* وإن أسعدنا بها غيرنا..
والذي يسعى *في حوائج الناسِ* بالدنيا *إنما يسعى في* حوائج نفسه بالآخرة
`"إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ"`.
في القرآن سعادة لا تنتهي
وفي الصلاة وقيام الليل
سكينة لا تُوصف
محروم والله من لم يُوفّق لهما
ومسكين من قصّر فيهما
ربنا اجعلنا من أهل القرآن
ومن الذين هم في صلاتهم خاشعون.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد و على آل محمَد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد٠
قيل ( إنَّما الإنسان أَثَر ؛ فانظُر ما أنتَ تاركٌ خلفَك )
وقيل ايضاً ( إرث الإنسان، أثره )
- نصيحة؛ اعبر عبوراً كريماً في الحياة، لا تؤذُ نَفساً ولا تكسر قلباً، ولا تُبكِ عيناً، سَيمضي بك الزمن وتُدرِك يقيناً أن خيرَ ما يظفرُ به الإنسانُ في هذه الحياة:
أثْرٌ طيّبٌ وذكرٌ حَسَن🍃.
إلى من رحلوا من دنيانا ، اللهمَّ أنزل على قبورهم الأُنس والسُّرور ، اللهمَّ إرحمهم وإغفر لهم بقدر ما تمنينا لهم البقاء وأكثر، اللهمَّ إجعلهم في نعيمٍ دائمٍ لاينقطع، وأرزقهم الفردوس الأعلى من الجنة وإجمعنا بهم في جنَّاتك جمعاً لا فراق بعده.
اللهم في يوم الجمعة الفضيل ارحم كل ميت وأنر له قبره، ووسع مدخله، وآنس وحشته، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ولا تجعله حفرةً من حفر النار
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس.
﷽
﴿ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ .
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ.،
سأل أبو بكر النبيﷺ أن يعلمه دعاء يدعو به في صلاته فقال، قل :
[اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم].٠
كان رسولنا ﷺ : رقيق القلب، حسن العشرة، يَترفَّق بأصحابه، ولا يهينُ أحدًا، من رآهُ هابهُ، ومن عرفهُ أحبَّه، يألفُ الناس ويألفونهُ، لا ينطقُ بفحش ولا يَعيبُ على أحدٍ، ليّنُ الجانب، لا يرُد سائلاً، وليس بِفظٍ ولا غليظ، صلوا عليه وسلموا تسليما ﷺ.
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
قال الإمام ابن باز رحمه الله :
"لاشك أن الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها، وفي السكون إلى الله سبحانه وتعالى والأنس به سبحانه وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة."
[مجموع الفتاوى ٢٠٩/١١]