مررت بأيامٍ شداد فما عساني أن أفعل إلا أن أُردّد "اللهمّ رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كلّه لا إله إلا أنت" فكنت حينها أحسّ بنسائم السعة تهبُّ على صدري، ورأيت من بعدها فرجاً عظيماً، وأيقنت أنّ من كان درعه الدعاء في مواجهة معارك الحياة، لن تكسره صروف الدّهر.
اللهم انظر إلينا نظرة رضى تهدي بها قلوبنا وتغفر بها ذنوبنا وتردنا بها إليك ردا جميلا ،
اللهم لاترفع عنا سترك ولا تنسينا ذكرك ولا تجعلنا من القوم الغافلين ،
اللهم إنا نسألك أن تهوّن علينا الصّعاب وتيسّر لنا الأسباب وتجعلنا من أهل الدعاء المستجاب...
"الرد الجميل هو أن يردك الله إليه بلطف دون أن يبتليك بمصيبة، وأن تعود إلى الله والطريق الحق دون أن تجرك المصائب إلى الله جراً اللهم رُدنا إليك رداً جميلاً."
"ادع الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك".
يارب لاتجعلنا نعرف قيمة الفرص بعد فواتها ولاقيمة الامر بعد إنتهائه ولا قيمة الشخص بعد رحيله يارب اجعلنا نستشعر نعمك طالما هي بايدينا أن لا نغض الطرف عنها وهي أمام اعيننا.
"اسأل الله التوفيق دائمًا؛ لأنّه من النِّعم العظيمة التي لا تُنال بالمال مهما كثر، ولا تُنال بالذكاء مهما زاد، ولا تُنال بالعلم مهما اتّسع، ولكنه فضلٌ من الله يمتنُّ به على من يشاءُ من عباده؛ فاللهم ارزقنا التوفيق، واجعله لنا مُلازمًا ورفيقا."