يبهرني الشاعر الجاهلي، ويستبد بشغافي بيانه؛ لما أوتي من قدرةٍ فذةٍ على استنطاق واقعه، ورسم تفاصيل بيئته، متفنناً في صياغة الأخيلة، ومبدعاً في التشبيه والاستعارة. إذ انفرد بأسلوب بكرٍ وصاغ أساسيات الصورة الشعرية في زمن كانت جلّ ظروفه ومعطيات بيئته شحيحة لا تعين على إبداع.
فالجاهلي صانعٌ للمرجعية وسابقٌ في توليد المعاني وفلسفة الوجود من نقطة الصفر في حين أن الشاعر اللاحق مستلهم وتابع ويتكئ على إرث مدون وتراكم معرفي ثم إن شاء بعد ذلك استحدث وزاد
يبهرني الشاعر الجاهلي، ويستبد بشغافي بيانه؛ لما أوتي من قدرةٍ فذةٍ على استنطاق واقعه، ورسم تفاصيل بيئته، متفنناً في صياغة الأخيلة، ومبدعاً في التشبيه والاستعارة. إذ انفرد بأسلوب بكرٍ وصاغ أساسيات الصورة الشعرية في زمن كانت جلّ ظروفه ومعطيات بيئته شحيحة لا تعين على إبداع.