في فجر العيد
حين يوقظ الناس فرحهم بالتكبير
يوقظني غيابك
يمتد الصباح خفيفا على البيوت
إلا على قلبي يأتي ثقيلا كأنه يعرف أنك لست هنا
كان العيد يبدأ بك
بوجودك الذي يملأ المكان طمأنينة
واليوم أقف عند أول الضوء
أحاول أن أفرح كما يفعل الجميع
لكن شيئًا في داخلي يبقى جالسا بجانبك