"بكيت البارحة، لا بكاء المضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحزين، إنما بكاء المسلّم، الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه، وسعى، سعى، سعى، ولم يبق له الآن إلا الانتظار."
كل ما أُريده هو أن أتعافى مما تركته الأيام الصعبة في روحي، أن تنتهي أثار تلك الجروح العميقة من داخلي، أن أنسى ما أبكاني و أتخطى كل هذا الانطفاء الذي حدث لي، أن أُضيء مجددًا بشغفٍ آخر و بقلبٍ مقبلٍ على الحياة كما لو أنه لم يستسلم أبدًا.