قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الرجل يأكل الطعام شهوةً فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالًا لأمر الله في قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾، فصار أكلُ الثاني عبادة، وأكلُ الأول عادة."
ولهذا قال بعض أهل العلم:
"عباداتُ أهلِ الغفلةِ عاداتٌ، وعاداتُ أهلِ اليقظةِ عباداتٌ".
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
"نجّى يوسف من الجبّ إلى المُلك، وأخرج يونس من بطن الحوت، وفلق البحر لموسى، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا، وردّ البصر إلى يعقوب، وأنطق عيسى في المهد، ووهب يحيى لزكريا، وحفظ نبيّه ﷺ وصاحبه في الغار…
فهذه شواهد قدرته؛ فلا تفتر عن الدعاء وإن عظمت حاجتك، فالله أجلّ وأعظم!"
قال ابن القيّم رحمهُ الله:
«في القلبِ شعث؛ لا يلمهُ إلّا الإقبال على الله، وفيهِ وحشة؛ لا يزيلها إلّا الأنس بهِ في خلوته ..
وفيهِ فاقة؛ لا يسدها إلّا محبته والإنابةُ إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أُعطي الدُّنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منهُ أبدًا»
آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
الجنّة غالية… الجنّة غالية… الجنّة غالية
أتظن أنك ستبلغها براحةٍ دائمة وتسويفٍ لا ينتهي وغفلةٍ تتكرر كل يوم؟
انهض يا عبد الله وشمِّر عن ساعد الجد وجاهد نفسك قبل أن تُطوى صحيفتك وقبل أن يأتي يومٌ تتمنى فيه سجدةً واحدة فلا تستطيع.