@AliAlAhmed_ الإشكالية الأكبر اليوم لا تكمن في الجدل التاريخي فحسب، بل في غياب موقف خليجي موحد تجاه القضايا الإقليمية. فبين من يتبنى سياسة المهادنة، ومن يفضل التسامح والانفتاح، ومن يبدو أقرب إلى الرؤية الإيرانية، تتباين المواقف وتتشتت الرسائل، ما يضعف القدرة على بناء خطاب خليجي متماسك .
نعم، الوالد طيب الله ثراه، آمن بأن الاتحاد الحقيقي لا يقوم إلا على القلوب المتآلفة قبل المصالح، وأن تماسك المجتمع هو الدرع الأقوى في مواجهة التحديات. وما أحوجنا اليوم لاستحضار هذه القيم. حديثٍ يشرح الصدر ويستقر في وجدان الإنسان، وأن المحبة والإخلاص هما أساس قوة الأوطان
في عام 1971، أُجِّلت احتفالات عيد الجلوس إلى شهر نوفمبر، بعد توقيع ست إمارات على الدستور المؤقت في يوليو، وذلك لتتزامن هذه المناسبة مع إعلان قيام دولة الامارات ومن العرض العسكري، يبدو حرص الوالد المؤسس طيب الله ثراه على بناء قوة عسكرية قادرة على حماية الوطن الغالي وتعزيز أمنه
فقدت الساحة الثقافية في دولة الإمارات أحد قاماتها البارزة، الشاعر سلطان بن خليفة الحبتور، الذي ترك بصمة واضحة في مسيرة الشعر الوطني. ومن أبرز أعماله ديوان «شدو الزمن»، الذي جسّد فيه روح الانتماء للوطن، وعبّر من خلال قصائده عن قيم الأصالة والولاء والهوية الإماراتية.
الفنان الإماراتي علي حمد يُعد من الأصوات الوطنية التي ارتبطت بوجدان جيل التسعينات، خصوصًا بعد غزو الكويت، حيث قدّم أعمالًا راسخة مثل “وطني في القلب” عكست روح الانتماء والهوية. لكن ينل حظه من التعريف به في إعلامنا
@KhalafAlHabtoor غنت فيروز هذه الأغنية لأول مرة عام 1979 في أول حفل لها في الإمارات على مسرح أكسبو الشارقة كتحية لشعب الإمارات من كلمات وألحان الأخوين رحباني
كان من عادة الأخوين رحباني، عند إقامة أول حفل لهما في أي بلد، أن يهدياه أغنية من تأليفهما. وفي حفل الشارقة عام 1979، الذي أُقيم على مسرح أكسبو، أحيت فيروز أولى حفلاتها في الإمارات، واستهلّته بأغنية «عادت الرايات»، وذلك في وقتٍ احتضنت فيه الشارقة العدد الأكبر من اللبنانيين حينها
قبل أكثر من 28 عاماً، أكد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، موقف الإمارات الثابت تجاه احتلال الجزر، برؤية حكيمة تعكس نهج القيادة الراسخة والحكمة في المطالبة في حق الإمارات العادل في جزرها.
في هذه الأيام المباركة، ونحن نعيش في وطنٍ آمنٍ مزدهر، وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله ورعاه ، نستذكرك في كل صلاة وندعو لك. اللهم ارحمه وعافه واعفُ عنه