من منّا لم يسمع بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع الشاب الذي قال له: ائذن لي بالزنا.
فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: أتحبه لأمك؟ لابنتك؟ لأختك؟ لعمتك؟ لخالتك؟
فما خرج الشباب من بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم إلا تائبًا كارهًا للزنا.
- لو جربت اليوم أن تخاطب أحد الغارقين في ملاهي الزنا والفجور، وقلت له: أتحبه لأمك؟
سيقول: نعم.
لأن الفطرة انتكست عند كثيرين، فترى والد فنانة ما يتابع أداء ابنته الفنانة وهي تقبل فنانًا أمام الكاميرا وبحضور مخرج وممثلين ومصورين وقائمة طويلة من الحضور.
لا بل قد يكون المخرج يرتب مشهدًا حميميًا بطلته زوجته أو أخته مع فنان آخر .. ولربما كانت القبلة غير معبرة فأعاد المشهد وطلب منها أن تؤدي الدور بإتقان أكثر.
فكيف لغارق في مثل ذلك أن تقول له: أتحبه لأمك وأختك وابنتك؟!
- لذلك عند دعوة هؤلاء لا بدّ من تعليمهم المروءة والغيرة قبل أن تخاطبهم عن حرمة الزنا والعلاقات المحرمة، فإن النقطة التي بدأ بها النبي صلى الله عليه وسلم مع الشاب العربي الغيور مختلفة تمامًا عن النقطة التي ستبدأ بها مع هؤلاء .. فلا بد من تهيئة البيئة لتكون مماثلة لبيئة النبي والشاب حتى تطبق ما طبقه النبي آنذاك.
- هذه التهيئة هي التجديد ..
لا يمكن أن تأتي بحدث ما وتسقطه مباشرة على الواقع دون اعتبار للتغيرات التي طرأت، ولو فعلت ذلك فلن تحصل على النتيجة المطلوبة.
لذلك لا بد من النظر في البيئة .. وإعدادها وتهيئتها لتكون مناسبة بعد ذلك لتطبيق شرع الله عز وجل وأحكام دينه.
- فالإسلام زرع طيب، والدعوة بذرته ..
ولو وضعت البذرة في أرض دون أن تفحلها وتؤهلها وترعاها فلن تحصل على الزرع .. والعيب هنا ليس في الزرع ولا البذرة، إنما في الفلاح الذي زرعها ولم يراعِ الأرض وطبيعتها.
يمر غريباً بسلاحه وخطاه المتباطئة .. فلا أهل في تلك البلاد يستقبلونه .
المهاجرون التركستان في شوارع جسر الشغور أثناء تحرير سوريا، تقبل الله منكم وجازاكم عنا خير الجزاء.
نستحضر اليوم واحدة من أكثر صفحات سوريا إيلاماً، حين استيقظ السوريون على رائحة الموت، بعد أن استهدفهم النظام البائد بالسلاح الكيميائي مما أدى لارتقاء مئات الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
غداً تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وبالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.
لن ننسى حتى يفنى أخر ثائر، إن نسينا خذلناهم كُنا و الأسد سواء في تعذيبهم
لا عفى الله عنا إن نسينا جرائم الأسد المجرم
رحم الله من سالت دمائهم و استشنقت صدورهم السموم كي تنتصر الثورة و ننال الحرية
بسواعدهم رُفعت راية النصر و بدمائهم تحررنا
#مجزرةـالكيماوي
21-8-2013
اكتب ما اراه مناسبا لذائقة الولي الفقيه ونهج الثورة الاسلامية الخمينية
وبصفحتي وصورتي الشخصية
واطرح ما يخاف الغير التفكير به
لا اهتم لصراخ فاقدي البصيرة
والمروءة
اكتب وعنواني جندي عند الولي الفقيه
في معركة سلاحها
#جهاد_التبيين
الشيخ علي جابر كان بيقرأ آيات من سورة الفرقان والراجل الكبير القاعد يصلّي خلفه هو الشيخ عبد اللّٰه خياط رحمه الله، عشان صحته كانت تعبانة وكان دايمًا يصلّي قاعد من شدة الكِبَر والمرض وما يقدر يقف
لما الشيخ علي جابر وصل في سورة الفرقان للآية: