الطفل لا يولد نافراً من أبيه.
والبنت لا تكبر وهي تكره حديث والدها.
بل إن قلب الطفل في سنواته الأولى متعلق بأبيه تعلقاً عجيباً. يفرح بدخوله، ويركض لاستقباله، ويتعلق بكلماته ونظراته. لكن شيئاً ما يحدث مع مرور السنوات.
يبدأ الأب في التحول من أب إلى مفتش.
ومن رفيق إلى محقق.
ومن مصدر أمان إلى مصدر توتر.
كل جلسة تتحول إلى استجواب.
لماذا تأخرت؟
لماذا أخطأت؟
لماذا لم تفعل؟
لماذا فعلت؟
أنت مهمل.
أنت مقصر.
أنت لا تفهم.
أنت لا تتحمل المسؤولية.
أنت لا تجيد شيئاً.
وحين تتكرر هذه الرسائل يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، وسنة بعد سنة، يبدأ الابن في ربط وجود أبيه بالنقد، وربط مجلس أبيه بالتوتر، وربط الحديث معه بالشعور بالنقص.
وعندها لا يهرب من الأب، بل يهرب من الألم.
تخيل أنك تذهب يومياً إلى مكان لا تسمع فيه إلا الملاحظات والانتقادات واللوم. كم ستصمد قبل أن تبحث عن مكان آخر؟
هذي اصدق منهجية وصحيحة ١٠٠٪ عن تجربة بدأت في الذكاء الاصطناعي دون الاعتماد على شروحات او دورات تدريبية وقدرت عن طريقة اطلع بنتائج مبهرة جداً ، كان عندي فكرة تطبيق من زمان اتمنى أسويها وما قدرت والآن نفذتها بالـ AI وما اخذت مني يوم واحد ولو المجتمع يسمح شاركة النتيجة معكم هنا
الكل يقولك تعلّم AI
لكن قليل يقولك كيف تبدأ فعلاً بدون تضيع وقتك وفلوسك.
بدر آل زيدان شارك منهجية بسيطة لتعلّم الذكاء الاصطناعي من الصفر:
تلقونها في الردود🧵👇🏻
قال خطيب جمعتنا:
طالما علمنا أن الله يسمع ويرى، فما حاجتنا لبشرٍ ينقل له شكوانا فلا يحتاج الله لمن يسمعه ويريه؟
هنا ستشعر بأنك لست محتاجا لأحد
وطالما أننا علمنا بأنه خالقٌ كل شيء ومدبر كل شيء ، فلماذا نحتاج من لايخلق ولايدبر؟ إذا كان هو مسير “كل شيء” ويعود لأمره كل شيء ويتحكم بكل شيء، عد إليه وتوسل إليه
وستشعر بأنك لست محتاجا لأحد
وطالما أنك أدركت بأنه لا حاجة لسواه، ستشعر بأنك حر ، والتوحيد حرية
لا إله إلا الله
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعلنا ممن فاز بالعتق من النيران والفوز بعالي الجنان، وبلغنا الله رمضان أعوامًا عديدة ونحن في صحة وعافية وطاعة.
ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الامن والامان والنماء والرخاء
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى الطاعة أدوم.
#عيد_الفطر_١٤٤٧هـ