@Fluffyy24 ما ترقص و تتفاعل مع الحضور؟ ليه ما تبين و تظهر أنها مبسوطة و أن هالليلة مهمة بحياتها؟ ما أتخيل نفسي أتزوج بدون ما أنبسط بكل ثانية بهالليلة، عندنا عقد كثيرة:( أنا أنبسط لا شفت زواجات الدول المجاورة أحس يحللون الزواج و يوضح عليهم الفرح و السرور و هذا المفروض
@Fluffyy24 أغرب زواجات في العالم هي الزواجات عندنا، يعني البنت تقط مبالغ هائلة على الفستان و الميكب و طلتها بشكل عام و آخرتها قاعدة بالغرفة، صراحة اللي حولي أشوف قليل اللي تنزف بس مؤخرًا بدأ الموضوع يكون مقبول أكثر، بس في ناس ما زالت مقتنعة، أنا ما همتني الزفة، اللي قاهرني ليه العروس عندنا
ربما المشكلة ليست أنك حساس للغاية. ربما المشكلة تكمن في افتقارهم للذكاء العاطفي المطلوب لفهم المشاعر. المشكلة هي أنهم ليسوا حساسين بما فيه الكفاية.
- نيكيتا جيل
مايقدمه الرجال في هذا النوع من الخطاب ليس مجرد وصف لمسؤولياته، بل هو أسلوبٌ مبطن لإعادة توزيع الأدوار وحيلة نفسية دفاعية آليه .. عبر إثارة حس التحدي والمقارنة داخل عقل المرأة.
حين يقول:
“أنا من يُعيل، أنا من يتحمّل نفقات الأسرة…”
فهو لا ينقل واقعًا بقدر ما يحاول أن يُحرّك فيكِ تلقائيًا استجابة متوقعة لإثبات جدارتك.
توقعًا منه أن تردين:
“وأنا أيضًا أنفق،وأنا أعمل،وأنا أتحمّل..
هو يتوقع هذا الرد منك، بل يُخطط له أيضًا.
لكي تدخلي اللعبة ..
ولذلك اختار “العائلة ” كمسرح لكلامه، لأنها ميدان حساس عند كثير من الناس… ويحرك فيهم شيئًا فطريًا.
فحين يضع نفسه في موقع المُضحّي، لا يفعل ذلك فقط ليُذكّرك، بل ليدفعك إلى أن تدافعي عن ذاتك، وتقدمي ما لديكِ من مال.. وإلتزامات لكي تأخذي دورة..
————
هذه اللعبة “إثارة المقابل لإثبات الجدارة”.
ومن منظور فلسفي ونفسي يسمى:
الإسقاط التنافسي – Competitive Projection
هو نمط نفسي يقوم فيه الفرد بإسقاط دوافعه التنافسية على الطرف الآخر،
دون طلب مباشر، بل عبر إيحاءات غير مباشرة تثير لدى الآخر شعورًا بضرورة “إثبات الذات” أو الدخول في سباق للمقارنة.
في هذا السياق، الرجل يعرض أدواره ومسؤولياته بشكل استعراضي ومسرحي،
ليحفّز المرأة نفسيًا على الدخول في منافسة لم تكن موجودة أصلاً،
مما يجعله يهيمن على اللعبة دون مواجهة صريحة.
——————
لذالك فلتكن القاعدة واضحة:
لا تنافسيه على دوره.
دعيه يفوز ..
دوره له، كما لكِ دورك.
دوره بأن يكون منفقًا، مسؤولًا، وقوامًا..
انتي لستي ملزمة بذالك..ولا أحد له شأن بالتدخل بمالك.
وإذا عملت،أو أنفقتِ، أو تعبتِ… فتلك حياتك، لا إثباتك.
راتبك ليس ساحة مزايدة.
هو ثمرة جهدك، لكِ وحدك.
ضعيه في حقيبة، اشتري به ما شئتِ…
شنطة، عطر، سيارة… أو حتى صمتًا مريحًا.
لستِ مطالبة أن تبرري تعبك، ولا أن ترفعي يدك لتقولي:
“أنا أيضًا أفعل وأنفق.”
الذين يعرفون قيمتهم، لا يشاركون في سباق لم يُعلنوا هم بدايته..
@Fluffyy24 صحيح، لو تشوفين كمية المتفقين معه تتأكدين المسألة ثقافية و تتعدى شخصه النكرة، خصوصًا الآن الرجال يصبون جام غضبهم و حقدهم و فشلهم الشخصي على المرأة أكيد مرت عليك هالنوعيات بكل مكان، لذلك أتمنى يكون للقانون دور فعّال في رفض هذه الخطابات، لأن كلها تندرج تحت بند خطابات الكراهية!
@Fluffyy24 تدرين مع كل الجدل الدائر حاليًا، هذا الموضوع اللي يشغل بالي، هل اللي قاله عادي و مسموح فيه؟ و ليش لو طلع ربعه من امرأة نزلوا عليها العقاب الجماعي؟ في ازدواجية مقززة..
@Fluffyy24 هذي النقطة اللي تخليني أتردد كثير، لأني صدامية أصلا😂 و أتعاطى بحدية(في مجتمعنا تعتبر حدّية) فاحتاج أتعلم كيف أعطي المعرفة بطريقة ناعمة و سلسة و ما تسبب ردة فعل قوية
@Fluffyy24 ما تنلامين، مشاعرك في محلها و مبررة، لأن ما في شخص سوي يبرر لجريمة مثل هذي!هم تعودوا يصمون أذانهم إذا تحدث الضحية، و تعودوا على الصمت و التستر و التجاهل، صعب هالانماط تتلاشى بسهولة
@Fluffyy24 تصدقين مؤخرًا بديت أقتنع أن قوة المعرفة بالنسبة للمرأة خصوصًا أهم من قوة المال لوحده؟ بدون المعرفة تبقى المرأة أسيرة لسيناريوهات عائلية و مجتمعية صعب تطلع منها، المعرفة تعطيك أدوات و تساعدك تواجهين الصعوبات، لذلك ودي قريبًا بالوقت المناسب أأسس منصة أساعد فيها النساء بهذي الأمور
@Fluffyy24 و فضّلت واقع مجهول تمامًا على حياة تعرفها بس ما عادت تتحملها💔و هذا المؤلم و اللي أتحاشى أقرأ عنه حتى من كثر ما هو مؤلم، بس الشيء الإيجابي أنها انتبهت لمشكلة التعلق و حبت تعالجها و علاجها بالذات راح يغير شخصيتها بالكامل و راح يساعدها تتخطى أشياء كثير، و يمكن تقدر تختار تكمل أو لا
@Fluffyy24 حبيبتي هي💔صدقيني هذا النمط في مجتمعنا متكرر جدًا من عهد أمهاتنا و جداتنا و المصيبة ما زال مستمر، ما زال الزواج هو المفر الأول اللي تفكر فيه البنت، يمكن هي ما كان دافعها الأول الهروب بقدر ما أنها كانت بتضغط على اللي تحبه، بس هي ما اختارت الزواج إلا لأن واقعها أصعب من زيجة مجهولة
@Fluffyy24 كلاسيكيات مجتمعنا، ما زالوا يشوفون العلاقات بين الجنسيين لاسيما الشق الجنسي متاع خالص للرجل، و المرأة مُستغلة كأنها طفلة أو عندها خلل عقلي ما، اللي يضحك احتمال اللي كاتب هالكلام بنت و تشوف نفسها بهذي النظرة المؤسفة القاصرة
@Fluffyy24 يقولون ما أثمرت فيه التربية، لا الله يعطيها العافية صح خطفته من أهله و حرمته منهم و عيشته معاناة صعب تخطيها، بس ربتّه، الناس هنا دايم تتعاطف مع الجاني؛ ما ودي أعمم بس حتى في قصص التعنيف بين الأسر ما تلقين فيه تعاطف حقيقي مع الضحية و يصيرون قمة في المراعاة و التعاطف مع الجاني!
المشاعر والأحاسيس هي التي تحرك مقود القيادة للدماغ، وهي الي تقود العقل...
ننسى أحياناً أننا نولد بلا لغة، ويتواصل الرضيع مع الأم والأم مع الرضيع بدونها...
الكلمات والأفكار طبقة تغلّف المشاعر نضيفها في نمائنا ولا تحل محلها كوسيلة للتواصل. تنبع منها، تضيف لها، تجعلها أكثر دقة، تجرّدها، توجّهها، ويمكنها أيضاً أن تخفيها وتنكرها، أن تجعلنا نتوه عنها، أن تقدمها لنا وللآخر مقنّعةً ومتنكّرة، وأن تكبتها مانعة ظهورها للذات وللآخر...
لذلك لا يكتمل الاستماع، لا يكون متعمقاً، لا يكون متواجداً عاطفياً، إن اكتفى بالكلمات…
في مجتمع السواد الأعظم من رجاله ( لا تفيد التعميم بالكلية) ترعرعوا على أنها أقل قيمة و قدر و مكانة في كل شيء، و يجب أن تكون ممتنة على أتفه الحقوق، أعيد و أُكرر الزواج في هذا المجتمع و الارتباط برجال بهذه الذهنية محض مخاطرة..
بغض النظر عن الهراء المكتوب، و تعمد ذكر جنسية ذات سمعة حساسة، و تعمد مصادمة جماعة غفيرة من النساء و الرجال حتى، ما هي الندّية اللي صدّع رؤوسنا فيها الرجل المحلي؟ هل تؤمن جُل نساء هذا المجتمع بالندّية أصلا؟ و هن ترعرعن في ظل ثقافية دينية تساوي بين الرجل و الإله
يتباكى ليل نهار على فتات حقوق تحصل عليها المرأة في مجتمعه بين الفينة و الأخرى، و يطلق الأكاذيب و الشائعات و الأوهام و كأنه يعيش في مجتمع النساء فيه من تُعدد و تُطلق و لديهن قوامة مطلقة على حياته، مع كامل الأسف من تتنتظر من الرجل المسلم أن ينظر له بآدمية تضيع حياتها