تزييف النقود هو إجراء تغيير على عملة صحيحة موجودة أصلًا، كإنقاص جزء منها أو إدخال تعديلات عليها تؤدي إلى إظهارها على غير حقيقتها.
أما تقليد النقود فهو إنشاء عملة جديدة من البداية تحاكي عملة صحيحة متداولة، بحيث تبدو مشابهة لها وتوهم بأنها أصلية.
وعليه فإن التزييف يرد على عملة قائمة بالفعل بتغيير حقيقتها، بينما التقليد يقوم على صنع عملة جديدة مماثلة للعملة الأصلية.
وهنالك نظام بالكامل يتناول هذه الجريمتين وهو النظام الجزائي الخاص بتزييف وتقليد النقود
الصادر ب مرسوم ملكي رقم (12) بتاريخ 20 / 7 / 1379هـ
يا أيها العاقل لا تثق بأنواع من الناس :
1- من يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكفر أبابكر وعمر رضي الله عنهما ويحكم عليهما بالنار ويتهم أمك - إن كنت مؤمنا - عائشة رضي الله عنها ، وثق أنه إن أعطاك القليل فلكي يؤذيك بالكثير.
2- من ينفرك من العلماء الربانيين الأكابر الذين يلزمون الكتاب والسنة وفهم السلف
3 - من ينفرك من ولي أمرك ويحرص سرا أو جهرا تصريحا أو تلميحا على أن يصرف قلبك عنه ويظلم بقلبك عليه
4 - من ينفرك من بلادك ومجتمعك ويحاول دائما أن يقنعك أن مجتمع بلادك صار فاسدا وأن الناس قد هلكوا
5 - من تجده منتسبا لجماعة الإخوان المسلمين - زعموا - أو يكون هواه معهم ، واحذر من فتاواهم وتزكيتهم لبعضهم فتزكيتهم جرح
خيبة العبد وحسرته
خيبةُ العبدِ وحسرتُه تكونُ على قدرِ تفريطِه في طاعةِ ربِّه.
خيبةُ العبدِ وحسرتُه يومَ القيامةِ حين يرى ما ضيَّع من عمره.
خيبةُ العبدِ وحسرتُه في تعلُّقِه بغير الله واعتمادِه على سواه.
خيبةُ العبدِ وحسرتُه أن تمرَّ عليه المواسمُ الفاضلةُ وهو مُعرِضٌ غافل.
خيبةُ العبدِ وحسرتُه أن يعرف الحقَّ ثم لا يعمل به
"وبسؤال المدعي وكالة هل لديه مزيد من البيّنة"
هذي نتيجة الي يديّن الناس ولايكتب انها دين ، لاجحدوك وصعب الاثبات ، والقرائن ما تكفّي بتدخل في هالدهليز ، القاضي لايتبيّن من ثبوت الدين والمدعى عليه يُنكر
وهنا حاجة انك تكتب سبب تحرير شيكك انها سلفة او قرضة حسنة المهم تكتب انها قرض
كان السلف يجتهدون في العشر الأول من ذي الحجة اجتهادا كبيرا فلا تحرم نفسك من الاجتهاد فيهن في سائر طرق الخير فإن الحديث الوارد في فضل العمل الصالح فيهن جاء بصيغ مؤكدة للعموم فلا يحتاج معه إلى نص خاص لكل عمل، وليعظم اجتهادك في ترك الحرام فيهن فلا تحرم نفسك في هذه الأيام ولا تظلمها