«/يا رب أنت وحدَك تدري بوعُورة الشُوق المكتُوم وبما تخفيه العيُون من انكسّار
اللهُم ارحمّ رُوحًا غالية غيّر رحيلها موازين دُنيانا وافتح له بابًا إلى الجنة تهُب منه نسائم مغفرتك وأبدله أهلاً خيراً من أهله واجمعنا به في دارٍ لا ذنب فيها ولا غيّاب.
«/ اللهم إن هذه آخر جمعة من السنة
فارحم روحًا كانت لنا من الدُنيا نصيبًا جميلًا
اللهم اجعّل ما مَضى من دُعائنا له نورًا يبلغه
وما مَضى من شُوقنا رحمةً ترفع درجاته
اللهم وسّع قبره و أنرّ منزلته وأجعله في نعيمٍ لا يزُول .
لا يُؤلمني أنك رحلت
يؤلمني أن الأيام استمرّت
أن الشمس أشرقت في اليوم التالي
وأن الناس ذهبوا لأعمالهم
وأن الحياة تصرفت وكأن شيئًا لم يحدث
بينما كان هناك عالم كامل ينهار داخلي بصمت
/«اللهم ارحم من غيّر رحيله شكل الحياة في قلبي وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله.
يارب فقيدي الذي كان في مثل هذه الأيام
يُكثر من الذكر و يوصيّنا بالدُعاء
وكأن قلبه كان يعرف
أن أعظم ما يتركُه الإنسان بعده
دعوة صادقة وأثر طيّب
— اللهُم اجعّل له في كل تكبيرة رحمَة
وفي كل دُعاء مغفرة وفي كل ساعةٍ من هذه الأيام نورًا ونعيمًا لا ينقطع.
كل دعاء لك
يحمّل بين حرُوفه امتنانًا لا ينتهي
فقد كنت لنا قلبًا حنونًا
ودعاءً لا ينقطع
/“ اللهم اجعّل دعواته لنا
نورًا يسبقه في قبرّه
وارحمه رحمةً واسعة يا رب.
الفقد هو أن يتهيأ لي وجهك في وجوه العابرين
وأن يتوقف نبضي لمجرد سماع نبرة تشبه نبرتك هو ذاك الأمل الخائب
الذي يرّاودني كلما فُتح الباب
بأنك ستدخل وتنهي هذا الكابوس الطويل
/«اللهم يا جامع الناس ليُوم لا ريب فيه
اجمعني بفقيدي في جنتك
وارحمه رحمةً واسعة تغنيه
عن رحمة من سواك.
« أعيش الحزن مع كل من يفقد غالي »
أيقنت أن الفواجع لا تُنسى ولو مر عليها دهر وأن الحزن على الراحلين لا يموت ابدًا، والفقد سنة الحياة المُبكيه، نعم نمضي ونتجاوز لكن ذكرى رحيلهم يتجدد مع كل خبر وفاة، اللهم صبّ الصبر صبًا على كل قلب ذاق مرارة الفقد اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين.
فقيدي يا الله » /
الذي علمّنا أن نطرُق بابك في كُل شيء
اليُوم أطرُق بابك من أجلّه
فاغمّر قبرَه بالسكينة
وأبدّل وحشته نورًا ورحمّة
—“ اللهُم إن كان القبّر قد ضمّ جسده
فاجعل رحمتك تضمّ رُوحه إلى الأبد
وأجعل له من النُور والطمأنينة
ما لم يخطُر على قلب بشر.