وأنّ الراحة كلّها في التسليم، أن تُسلّم أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيُيسّر لك ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأوي إلى ركن شديد♥️.
أعتَقد أن الإنسان بعد فترة طويلة من العطاء والإنتظار والعتَاب وهدر الفُرص تُصيبه حالة جمود قاسِية تجعله يبدو في حالة لا تلين أبدًا .. فيصبح غير مُنتظر للأشياء الذِي كان ينتظرها .. غير مُبالي دون تأنيب ضمير .. يسعى كِي يحتضن نفسه .. يُسعدها .. بقدر المستطاع يرافقها برفق .