بعد الفقد ستشعُر دائمًا بأنك على أُهبة الإستعداد
لخبرٍ يهزُك /لإتصال مُفاجئ يغير مجرى يُومك
أو لحظة عابرّة تنقُلك من الضحك للبُكاء
ستضحك و كأنك تخشى ألا تضحك مرة أُخرى
و كل مرة تُغلق عيناك للنوم
ستتسائل « هل سأفتحها على ذات الوجُوه ؟»
—يا ربّ واسع الرحمة
والمغفرة والرضوان لموتانا