بعد ما كملت ٨ شهور في وظيفتي… وبديت بالتاسع، اكتشفت إن أصعب شي مو الشغل نفسه.
أصعب شي كان الخوف بالبداية:
الخوف من الغلط، من نظرة الناس، من إني ما أكون قد المكان…
ومعاه تجي نوبات اكتئاب صامتة محد يلاحظها، بس أنتِ تعيشينها كل يوم.
في هالسلسلة بكتب لكم كيف واجهت مخاوفي بالأشهر الأولى، وكيف تعاملت مع الانطفاء النفسي بالبيئة الجديدة… وكيف قدرت أصنع لي حضور واحترام بدون ما أكون “الأعلى صوت”.
يمكن كلامي ينقذ شخص توه يبدأ 🤍
وأعوذ بك يا اللّٰه من كثرة التفكير
وقلة الحيلة أعوذ بك من غصة القلب
وضيق النفس وبكاء الروح
اللهم أجبر خاطري جبراَ أنت وليّه
واسألك يارب أن تستقيم حياتي
وان لا اضيع في زحام الطريق
أعيد قراءة المحادثة
مرات كثيرة
لأن بها كلمة لامست قلبي
وأسمع التسجيل الصوتي
مرة ومرتين وثلاث
لأن ضحكة صاحبها كان يعتقد انها عابرة
بينما كانت اعجوبة بالنسبة لي
واتأمل الصورة دون
مُراعاة حساب الوقت المهدر عليها
الله يرزق كل منا مُراده، يأتينا سُؤلنا..
ويمُن علينا بسكِينة تكفينا شرَّ الفِكر وقَلق الأفئِدة وما حَوت،
ويقرّ أعيُننا بمَن تأنس قلوبنا به، وتستكِين في رحابه،
ويُبعدنا عن كُل ما يضُرنا، ويُرهقنا
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
فمنذ رحيله والأيام تتشابه في ذهول،
كل صباحٍ مجرد فراغٍ ممتد، لا فجرٌ يهديه البداية ولا ليلٌ يمنحه الختام،
لذلك يقول مزيد الوسمي:
"ما عاد لي نفس لمواجه دموع الصباح
وما عاد للصبح من بعد المفارق طعم"
ام كلثوم في أغنية "سيرة الحب"
قالت في بدايتها:
"طول عمري بخاف من الحب
وسيرة الحب
وظلم الحب لكل أصحابه "
وبعديها قالت:
"وقابلتك انتَ لقيتك بتغير كُل حياتي
معرفش ازاي حبيتك معرفش ازاي يـ حياتي"
أحبّ علامات المحبّة ووضوحها وتجلّيها على وجه المحب، أحبّ شكل المحبّة وطعمها ولونها، تأسرني مظاهر الحب والمبالغة به -سواءً للأشخاص أو للأشياء- بالرغم من أنّي أكره المبالغات لكن في هذا الموضوع بالذات مسموح! أظهروا المحبّة وانشروها لأنّها الوجه الآخر للحياة.. الوجه الآمن