" اللهُم شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري .. فتسمعه وتجيبه يا الله ."
في يوم عرفة..
لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك، وتغيّر مجرى أقدارك
اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة، ويشوفها الله هيّنة.
وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء،
اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق
احلام قلبي كبيره من كبر شاني
والصعب لاهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لاكن ايماني
اصدق من ايمان مذنب مسته توبه
عندي يقين بعدل ربي وميراني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ماطيح الله هالدعوات بلساني
الا وهي لي مقسومه ومكتوبه❣️.
في تاريخ ما ، ليس لديّ علم أنّه متى لكنّه قريب ،
في ذلك اليوم سوف أكتب أنّني وأخيرًا لمست
الأماني التي دومًا كانت في مخيّلتي لليال طويلة
،وعلى لساني دائمًا أدعوك بها في السجود ،
وكلّ الأوقات🤍🤍🤍🤍🤍.
"واللهِ لن يتركك الله بلا عوض ولا فتح ولا تمكين، وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرّة، ولم يتسلّل اليأس إلى قلبك ولو لمرة، واللهِ لن يخذل الله قلبك الذي يفيضُ ثقةً ويقينًا به، ولن ينسى قسمته من الفرح والجبر.
(واصبِر لِحُكم ربِّك فإنك بأعيُنِنا)".
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
ثق بأن اللّٰه سيحدث لك خيرًا في حياتك، تظل تحمده ما تبقىٰ لك من عمر ولا تحصيه ثناءً🤍.
"عسانا يارب نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا، أن نسكن ويُسكن إلينا، أن نكون خير الرفاق وأن نرزق خير الرفاق، أن تهون عليهم الدنيا بنا وتهون علينا الدنيا بهم، أن نكون سندًا صالحًا ونستند إلى كل صالح، وأن تجمعنا الجنة".
يارب ولِّنا وجهة ترضاها وتُرضينا ، يارب خُذ بأيدينا للاتجاهات التي تخصُّنا دون أن يضيع العمر في السير باتجاهات ليست لنا، يارب كبر الرَّاحة في صدورنا، وتنمو بين طيَّات أيامنا المسرَّات، ولا نُترَك حيارى دون أن تقودنا رعايتك.
"في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، أشهدك يا الله أنك سبحانك أكرمتني وسترتني وأعطيتني من فضلك، وأنعمت عليّ بكرمك وجودك، وأسألك يا رب أن تخرجني منه بقلبٍ سليم ومجبور، وبالٍ مرتاح، وحالٍ يرضيك.. أسألك سترًا وعفوًا وقربًا إليك، وأسألك العوض.. العوض عن كل سوءٍ رأيته يا الله."
"كنت دائمًا أسمع بعبارة: «رزقك المتأخر قد يكون خير من أرزاقهم المُتقدّمة» كنت أظنها عبارة مُواساة فقط! حتى عشتها معنىً وتفصيلًا، رأيت هذه العبارة تمامًا على أرض الواقع وأيقنت بأن لا تأخير إلا لحكمة يعلمها الله، ولا ألم دون عطاء، ولا كسر دون جبر، ولا عسر دون يُسر".
لحظة تفكُّرية في قوله تعالى..
( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ).
فالإنسان لا يملك إلا سعيه، لا سعي غيره!.
اسعى، ولا تفكِّر في النتيجة، تيقَّن بأن لا شيء يضيع عند ربك.
( وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ).