أتباهى بأمي
كما يتباهى المرء بانتصاره الوحيد،
أجدها دائما أول الحاضرين
وأصدق الداعمين
وكأن اللّٰه أراد أن يطمئنني بها كلما أثقلني العالم معاذ اللّٰه أن أنسى فضلها ، فهي اليد التي رفعتني والقلب الذي لم يخذلني يوما .
حفظ اللّٰه أمي من كل شر..❤️
بدأت فصول هذه المأساة عندما اكتشف رجل يحمل اسمي الثلاثي ذاته، أن حساب الكهرباء التابع لمنزلي مسجل باسمه خطأً.
وحين راجع الجهة المعنية لرفع هذا الخلل، كان ردهم البارد: "أخبر صاحب الحساب الأصلي أن يطلب التعديل من طرفه".
تواصل معي الرجل، فبادرت إلى مكتب شركة "نماء" في إبراء، ليأتيني الرد: "التعديل يتم حصراً عبر المعاملات الرقمية".
ولجت إلى منصتهم ظاناً أن الأمر كسائر تطبيقات مؤسساتنا الوطنية الرائدة –كشرطة عمان السلطانية– حيث تُنجز المعاملات في ثوانٍ معدودات.
ولكن بمجرد محاولة إرفاق المستندات المطلوبة (البطاقة الشخصية وصورة العداد)، توقف النظام وأخفق التحميل.
التمست العذر للمنصة، وقلت: لعل الخلل في هاتفي، فانتقلت من هاتفي إلى جهاز لوحي، ثم إلى هاتف "أندرويد"، وصولاً إلى الحاسوب المكتبي..
والنتيجة واحدة: إخفاق تقني ذريع يثير العجب!
راجعت مكتب إبراء مجدداً، فأحالوني إلى رقم "مركز الاتصالات".
وهناك، أُهدر نهاري بطوله وأنا أُقلَّب من موظف إلى آخر؛ أروي لكل واحد منهم تفاصيل القصة من الألف إلى الياء، ليعدني بتحويل المكالمة لمن يليه، دون أن أصل إلى غاية.
سألتهم مستعطفاً: "ألا توجد وسيلة بديلة كالواتساب؟ ألا يوجد مكتب أضع فيه هذه الأوراق يدوياً لإنهاء المعاناة؟" فكان الرد العجيب بأنهم لا يعترفون بغير هذا النظام المعطل ولا سبيل سواه!
المأساة الكبرى هنا ليست في هدر الوقت فحسب، بل في ظلمٍ يقع على هذا الرجل الذي حُرم حتى اللحظة من حقه في "الدعم الحكومي للكهرباء"، لكون الحساب مسجلاً باسمه وهو لا يمت له بصلة!
وفي المقابل، أترقب يوماً يُقال لي فيه: لقد تراكمت عليك مئات أو آلاف الريالات، فإما الدفع أو القطع.
حقيقةً، لست أدري في أي كوكب تعيش هذه الشركة، ومن أي بيئة تستمد آليات عملها!
إنني أنشر هذا المقطع "مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ"، وإبراء للذمة.
ولئن لم يُحل هذا العبث الإداري والتقني، فسأتخذ كل الأسباب المشروعة؛ ما ظهر منها في عالم الشهادة وما خفي في عالم الغيب، لرفع الظلم عن هذا الرجل الذي أُرهق بسببي دون ذنب، ولأرفع عن كاهلي تعنتاً أرهقنا فوق ما نطيق.
والله حسبنا ونعم الوكيل
وكتبه أبو بلج
عبدالله بن عامر العيسري
ليلة ١٢ من ربيع الأنور
١٤٤٨
إلى المبدع والمبتكر أحمد السعدي،
لفت انتباهي أن مشروعك يختلف عن كثير من المشاريع المشابهة حول العالم. ففي ألمانيا والنمسا توجد مطاعم تعتمد على مفهوم Live Cooking (الطهي المباشر) وEntertainment Dining (المطاعم الترفيهية)، لكنك أضفت ابتكارًا ميكانيكيًا خاصًا بك جعل تجربة الشواء نفسها عنصر الجذب الرئيسي.
أنت لم تكتفِ ببيع الدجاج، بل نجحت في شيء صعب جدًا؛ جعلت الناس يقفون لمشاهدة عملية الشواء 👌🐔🐣قبل تناول الطعام. وهذه قيمة تسويقية وتجربة عميل يصعب تحقيقها.
وما حدث ليس رفضًا للفكرة، بل إغلاق احترازي لمعالجة ملاحظات تتعلق بسلامة الغذاء. وهذه مرحلة يمكن تجاوزها بالتطوير الهندسي والتشغيلي، والالتزام بأعلى معايير سلامة الغذاء.
لقد فتحت لك محافظة ظفار الباب لتقديم تجربة مختلفة ⏳جذبت أنظار الآلاف، وأؤمن أن بقية محافظات سلطنة عُمان قد تفتح لك أبوابها أيضًا عندما يكتمل المشروع وفق أعلى المعايير، وربما يصبح نموذجًا يُحتذى به خارج السلطنة أيضًا.
لا تجعل هذا التحدي يوقفك، بل اجعله نقطة انطلاق نحو نسخة أكثر قوة واحترافية.
وإذا صادفتك تحديات في دراسة الجدوى، أو خطة التشغيل، أو تحليل المخاطر، أو تطوير النموذج التشغيلي، فسيسعدني أن أستمع إلى تجربتك، وأشاركك خبرتي بما قد يسهم في تحويل هذا الابتكار إلى مشروع مستدام وقابل للتوسع.
ROI = 300%
(Net Profit Margin 20-25%
وستدرب وتوظف الباحثين عن عمل
ومشروعك سيكون فرنشايز لا يقل عن 00K
الابتكار الحقيقي لا يتوقف عند أول تحدٍ، بل يتطور ويستمر.
كل التوفيق لك.
المبدع والمبتكر والمتميز #أحمد_السعدي
#عماننا بجانبك 🇴🇲
#ظفارنا_القلب_النابض 💚
إن أعظم مأساة قد يعيشها المرء
هو أن يقضي أيامه
دون أن يجد نفسه في أيا مما يفعل
أن يعبر الأشياء دون أن تلمس روحه
ثم يعود منهكًا
في نهاية اليوم ليتساءل
أين هو المكان الصحيح؟
كانَ من المُمكن ان الجأ إليكَ
في ليلة أرق كهذهِ لتخبرني
أنهُ لا داعي للخوف وإنَّ ما كُسر
يمكن إصلاحهُ أو ربما تعويضهُ
بأشياء جَديدة تمامًا
فَ أطمئن اكثر ويعودُ كِلانا
إلى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث
في هذا العالم، لأننا معًا
لكن الحَياة ليست بهذهِ البَساطة
وأَنتَ لستُ هنا.
لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
إن توقّفَ الناسُ فلا تتوقف
وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
اِبكِهمْ كأنَّكَ لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم!