في هذا الزمان المضطرب، تذكر الدعاء النبوي بالحديث الشريف:
اللهم إني أسألك الثباتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسألك شُكْر نعمتك، وحُسْن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأسألك من خير ما تَعلَم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب
تقول العرب: "عزّة النفس تُضاهي جاه الملوك".
يعني : لا تطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهك، ولا تطلب
لمن إستدار عنك، لا تفرض وجودك على أحدٍ لا يهتم لك
ولا تتحدث بأريحيّة مع من لا يُنصت لك، كُن عزيز نفسٍ مُدرِكٌ
لمكانتك.
- اللهم أجعلني عزيز نفسٍ دائماً وأبداً ."
ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلـهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ
ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ
لقلتَ حمداً إلـٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ