رحم الله وجهًا لا يغيب عن الذاكرة، وصوتًا لا يفارق القلب، وقلبًا كان يتسع لنا جميعًا. أسأل الله أن يجعل قبرك نورًا، وأن يوسع مدخلك، وأن يرفع درجاتك في اعلى جنان الخلد
رحمك الله يا أبي رحمةً واسعة، وغفر لك، وجعل كل نصيحة نصحتنا بها، وكل تعبٍ تعبتَه من أجلنا، في ميزان حسناتك.
سيبقى اسمك في دعائنا، وستبقى ذكراك أجمل ما نحمله في قلوبنا، حتى نلقاك بإذن الله
أمر بمكانٍ فأسمع وصيته:( الصلاة الصلاة )
وأمر بآخر فتعود إلى ذاكرتي ابتسامته، ثم أقف في مكانٍ ثالث فأستحضر حرصه علينا وخوفه علينا أكثر من خوفه على نفسه
لم أكن أعلم أن للأماكن ذاكرة، حتى رحل أبي.
كل طريق أمر به، وكل مجلس أجلس فيه، وكل موقف أعيشه، أجد فيه أثرًا من صوته، وكأن الحياة ما زالت تردد كلماته ونصائحه
لو أمطرتْ ذهباً منْ بعدِ ما ذهبا
لا شيء يعدلُ في هذا الوجودِ أبا
وكنتُ أحجبُ عن نفسي مطالبها
فكانَ يكشفُ عما أشتهي الحُجُبا
مهما كتبتُ بهِ شعراً فإنَّ أبي في
القدرِ فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا
اصغى إليه الجِذعُ وهو جمادُ
وتسابقت لظِلالهِ الأبعادُ
صلوا عليهِ فإنه نورٌ المدى
واستكثروا من ذكره واعتادوا
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد صلاةً لا يُحصى عددُها ولا يُحصر أمدُها.
اللهم يا واسع العطاء، ويا منزل الشفاء، ويا رافع البلاء، ويا مجيب الدعاء، اشفِ أبي، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً، وألبسه ثوب الصحة والعافية، وأجرْهُ في مرضه، واكتب له الأجر والثواب.
وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمة عند الإله تأخرت
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغداً سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
اعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شي اعظم منه وبكلمات الله التامات التي لايجاوزهن بر ولا فاجر وباسماء الله الحسنى كلها ماعلمت منها ومالم اعلم من شر ماخلق وبرأ وذرأ ومن شر كل دابة اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم