نشعر جميعا اننا خارجون من سجن ما.
نحن الجيل الذي تكوّن وعيه زمن الاحتلال السوري، جيل الستينيات من القرن الماضي، الذي كان طفلا عند بداية الحرب، الذي ترعرع على سلوكيات الخوف من السوري والغضب منه،
كلّنا نشعر بأن آخر أجزاء وعينا ووجداننا قد تحررت بالأمس.
بين نيسان ٢٠٠٥ وكانون ٢٠٢٤ رحلة طويلة من الشفاء الجماعي، علينا أن نكلّلها بارساء الدولة النقيضة للدولة التي ارساها التظام السوري: دولة خالية من الزبائنية والفساد والوشاية والرعب والقمع.
دولة عمادها القانون والجدارة والحرية والازدهار.
ولكي يكمل التاريخ دورته الكاملة، لا بد من كسر النموذج الذي عمّر في لبنان خمسين سنة، بأن يأتي نقيضه، اكبر مقاوميه واكبر ضحاياه في آن، ليطلق الدولة النقيضة:
لا بد أن يكون سمير جعجع رئيسا للجمهورية، ليبرم المصالحة التاريخية بين اللبنانيين جميعاً، ليكمل ال ٢١ يوما من رئاسة بشير، ليعيد الكرامة لهذا الوطن المنهك.
كم سيكون صعباً على نائب مثلي، عاش زمن الاحتلال، وعاش جمهورية قوية في تكتله الا ينتخب سمير جعجع رئيساً للجمهورية النقيضة.
I extend my congratulations to President @realDonaldTrump on his victory for a second term in the US presidential elections; I am confident that the steadfast US support for Lebanon, its constitutional institutions, its sovereignty, independence, and the establishment of its effective state will continue as we have known it.
I also congratulate the American people for their commitment to the goals of the democratic process, which serves as the decisive factor in change, renewal, and the continuity of American institutions, especially since we share with the American people the same concepts and values in defense of a safe, free, and independent human being.
خُطِف عماد امهز من البترون. الممانعون لاموا الجيش ولم يمنعوا عسكرهم من الاختباء بين المدنيين وتحويلهم دروعاً بشرية. ولم يسألوا عما كان سيحل بالحي السكني الهادئ لو قررت اسرائيل اغتيال امهز بصاروخ بدلاً من خطفه؟ نكرر، حافظوا على البيئات المضيفة.