لن أزعجك مرة أخرى بتفاهتي ولا
باشتياقي ولا باهتمامي، ولا بحبي، ولن
أعاتبك مرة أخرى ولن أخبرك أنني أحتاجك
مرة أخرى ولن تراني أتألم، سأكون هادئًا
منطفئا ، مختلفا ، للحد الذي يشعرك
أنني لست موجودا أساساً .. لن ألتفت
خلفي بعد اليوم... فكن بخير
كانت علاقتي بفقيدتي أكبر من توصف بكلمة
كانت جزءاً
من أيامي
من طفولتي
من أماني
ومن الأشياء التي كنتُ أظن أنها ستبقى معي إلى الأبد
كانت حضناً لا أخاف فيه
ووجهاً أطمئن له وقلباً أشعر معه أن الدنيا مهما قست علي ما زال فيها مكان آمن أعود إليه
شيءٌ ما بداخلي يَمنعني من الإتكاء على أحد يَمنعني من الثِقة المُفرطة دائمًا يَمنعني من البَوح بمشاعِري أو التعبير عنها أو أن أكون على سَجيتي شيءٌ ما بداخلي لا يَستطيع نسيان كيف تَعلَّمت القسوة والجفاء
لا تعاتب
وامش على مبدأ
اللي يبيك مايخليك تشك بمكانتك
واللي يحطك على باله ما يهون عليه خاطرك فلا تبرر غيابه ولا تستجدي حضوره
خلّ الأفعال تقول لك قدرك عنده.
لو إنك على الخاطر
ما هنت
ولا صار وجودك شيءٍ يُؤجل
أنا عمري ما كان في قلبي قسوة تجاه شخص،
وعمري ما بعدت عن أحد بدون سبب،
كل شخص يشوه مكانته بنفسه
انا ما اتغير على احد الا اذا حسيت ان
مكانتي تغيرت وصار وجودي وعدمه واحد
انا مو من الناس اللي تبدل شخص
بشخص ولا اقتنع ان في ناس
تاخذ مكان شخص غالي علي
وش فيك يا خاطري منت بمرتاح
كنك تخبي ضيقة العمر فيك
تضحك ودمعتك على الخد تنزاج
وتقول انا بخير والضيق يغليك
خابرك يا خاطري دايم شجاع
ما كنت تسمح للزمن يوم يأذيك
واليوم كسرك واضح بكل الاوضاع
والحيل خانك والوجع ما يخليك
ورجائي الوحيد أن أتعافى من كل ما أرهقني,
ومن كل ما عشته ولم أستحقه,أن أعود بخيرٍ من كل شيء سلبني طمأنينتي,ومن كل شيءٍ اضطررت أن أتحمله وأنا في أشد الحاجة لمن يحملني.
أعرف جيدًا شعور ألا تنال ما تمنيت
وأفهم تماما صوت المرء الداخلي حين ينظر إلى شيء هو متاح للآخرين، لكنه بعيد المنال عنه، أعي حزن آخر الليل وخيبة الاستيقاظ على واقع لم يتغير أعرف صعوبة الرضا بما هو موجود بينما يتعلق القلب بالمحال ولعلي عشت ذلك الشعور الذي عبر عنه