غاية الإنسان الحقيقية ليست أن يسبق الجميع، بل أن يصل إلى نهاية يومه وهو مرتاح الضمير ،هادئ الفكر، مطمئن الروح، وراضٍ بما لديه، لأن الراحة التي يسكن بها القلب أثمن من كل مجدٍ يصفق له.
كم من شخصٍ بلغ القمم ولم يبلغ الطمانينة، وكم من إنسان امتلك كل ما يتمناه الآخرون لكنه عجز عن أن يغمض عينيه مرتاح القلب، فالسعادة ليست في أن تكون الأول دائماً، ولا في أن تملك أكثر مما يمِلك الناس، بل في أن تعيش متصالحاً مع ذاتك، راضياً بما قسمه الله لك، ممتناً لما بين يديك
لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا🤍
﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
اللهم عشرٌ طهور
اللهُّم بلِغنا تمامَ عشر ذو الحجة
وصيام يوم عرفة واجعل بلوغنا للعشر من ذي الحجة بلوغًا حسنًا يرضيك عنا واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة وإستجابة لكل دعاء🤍