رحت مثل طهر السحاب المراويح
ياللي فراقك ما يمرّ بسهوله
كنت لنا وقت الظلام المصابيح
وحلمٍ تباكينا على آخر فصوله
وش عاد باقي غير صوتك مع الريح
وجرح الغياب وذكريات الطفوله
كل فزّة شمس اهدي لك قصيدة
خايف انك عن حياتي .. تغربين
ولو تغيب الشمس تبقين الوحيدة
مشرقة تسطع على روحي وتبين
ما ابي في دنيتي شمسٍ جديدة
بس ابيك انتي بعمري تشرقين
مشرقك يمحى مواجيعٍ شديدة
ومغربك جرحي ..وآلام السنين