في نهاية السبعينات كانت دول المنطقة تعيش في امن استقرار وازدهار وكل بلد مشغول بتنميته ورفاهيته كانت بيروت عاصمة الشرق والقاهرة بيت العرب الكبير ودمشق والعراق ارض الحضارة والسعودية بلد الروحانية لم نكن نعرف الطائفية لاسني ولاشيعي حتى جاء الغرب بهذا العميل الذي دمر المنطقة لصالحهم
القرآن لاسني ولاشيعي
محمد عليه افضل الصلاة والسلام لاسني ولاشيعي
الإسلام لاسني ولاشيعي
الخلفاء رضي الله عنهم وارضاهم
ابو بكر.. عثمان.. عمر.. علي
لاسنة ولاشيعة
كانوا امة مسلمة فقط
للعقول التي تعتبر نفسها مسلمة
#يكفي
.