العشر الأواخر من رمضان.
عشر ليالٍ عظيمة، فيها ليلةٌ جعلها الله خيرًا من ألف شهر؛ ليلة قد تغيّر حياة إنسان، وتمحو أعوامًا من الذنوب ، فلنستقبلها بقلوبٍ يقظة،وهمّةٍ عالية، وإكثارٍ من الدعاء والقيام اللهم بلغنا ليلة القدر، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة والقبول.
تعرّف على المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، والتعليمات والإرشادات المتبعة عند تلقي الرسائل التحذيرية قبل وبعد وقوع الحدث - لا قدّر الله.
#الدفاع_المدني#الوقاية_أمان
يقول أحد الحكماء:
لي أربعون عامًا أتوَّقع أمرًا مُخيفًا لم يقع لي أبدًا، فبقيتُ في كدرٍ وأرقٍ وقلقٍ، فلستُ بالذي كَسِبَ هذه الأعوام سعادة واطمئنانًا وراحةً، ولستُ بالذي واجه هذا المكروه المتوقّع حتّى أتعامل معه، فصِرتُ كالذي يَمشي في صحراءِ في ليلٍ دامسٍ وظلامٍ بهيم يُهدَّدُ بأَسدٍ هصورٍ كاسرٍ، ويستمرّ في هروبه في الصّحراء وسط الظّلام، فلا خَرجَ من التّيه، ولا مِن هذا الرّعب، ولم يُصادف الأسدَ كي يتعامل معه،
وهذه حياة كثير من النّاس يعيشون في رعبٍ من المستقبل، وقلق من أمرٍ خطيرٍ سوف يَحْدُث، وتوقّعٍ لمصيبة وكارثةٍ سوف ��حلّ، وإنّما هي أوهامٌ في الذَّاكرة وهواجس في المخيّلة وأشباح في الظّلام.