في زمن البعث عين الفريق أول الركن سعدي طعمة الجبوري وزيرا للدفاع.
* تعيين أول رئيس أركان للجيش العراقي من الشيعة تم في زمن البعث هو الفريق الركن عبد الواحد شنان آل رباط.
* أطول مدة قضاها في المنصب كوزير خارجية للعراق كان من الشيعة، وقد تم ذلك . يتبع
التبعية لإيران، القائمة على العقيدة، قد ربطتها بالخيانة، لدرجة أن التخلي عن هذه العقيدة قد يعتبر حلا وطنيا. الحقيقة أن التشيع، بعد تسلطه على #العراق بسبب غزو 2003، زاد توتره، وانعكس ذلك كصراع مع قيم محيطه وكراهيته له، وحتمية عزلته، وتعبر الإضافات المستمرة لطقوسه عن هذه العزلة.
تفسير إظهار شيعة المرجعية والسلطة، بل وحتى شعبيا، تبعيتهم لإيران، بشكلٍ مروع وجماعي، هو أن هذا يمنحهم شعورا -كغطاء للعار- بأنهم يفعلون الصواب، في وقت يشكلون هويتهم الاجتماعية حول رفض القيم الأساسية للوطن.
هذه التبعية تغذي فيهم كراهية الآخر، وهي المبدأ الذي قام عليه التشيع.
لم يشارك في جنازة المجرم خامنئي، إلا الفاسدون الذين نهبوا العراق، والخونة، والتبعية، وهذا هو رصيده بين الناس.
لم تكن عملية ذوبان مرجعية النجف في حوزة قم معقدة. فقد بدأت سياسيا منذ سنوات، لخدمة المشروع الإيراني، وأقنعت فساد رجال الدين. وأينما كانت المرجعية فقد سفك أتباعها الدماء.
أقوى دليل على ولاء رئيس الوزراء في بغداد لإيران هو جنازة المجر�� خامنئي في #العراق . وهذا وحده كافٍ لدحض محاولات وسائل الإعلام تجميل حكومة الإطار الشيعي، بتلفيق الأخبار عن احتفاظها بمسافة عن طهران.
يدير رئيس الوزراء استعراض الفساد والميليشيات، وكأنه مسرحية مبتذلة، بينما يقف مكتبه والقضاء وراء حملة تسريبات تهدف إلى تضخيم صغار الفاسدين. لأن الأشخاص الذين شكلوا هذه الحكومة هم كبار الفاسدين، الأكثر تبعية لإيران.
ومطالبته بمواجهتهم يدل على عدم معرفة قذارة هذا النظام.
#العراق
حملة مطاردة الفاسدين وسراق المال العام والقبض عليهم في العراق لن تنجح، ولن يقتنع بها العراقيون، ما لم تشمل رؤوس وقيادات الفساد الذين أسسوا ودعموا ومارسوا هذا الفعل المدان، ولا يزالون يمارسونه حتى اليوم..!
الأكثرية الساحقة من الشعب تعتقد بيقين أن نوري المالكي على رأسهم، ومعه عمار الحكيم، وهادي العامري، وقيس الخزعلي، وهمام حمودي، ومحمد الحلبوسي، ومحمود المشهداني، وصالح المطلك، وغيرهم، بالإضافة إلى جميع قيادات الميليشيات بلا استثناء.
الأمريكيون يعرفون ذلك جيدًا، ويعرفون أيضًا أنهم يعملون تحت الوصاية الإيرانية..!
العراقيون أصبحوا منهكين من كثرة الفضائح واستمرارها، فخفت حدة الغضب الشعبي من الفساد بسبب تعودهم عليه، واقتنعوا بأن هذا الوضع الشاذ هو الوضع الطبيعي.
في الحقيقة، إن كل من يواجه الفساد والتبعية الآن، حتى بالكلمات، إنما يبني موقفه على قيم البيت، وليس على مبادئ مجتمع منهك.
#العراق
التغييرات في المناصب تجري داخل البيت الشيعي، الذي يحتكر الوزارات والمؤسسات وفشل في جميعها، لذا المسألة تتعلق بكيفية إدارة إيران لنفوذها في #العراق ، بما في ذلك من خلال الخلايا. والحقيقة أن المجتمعات الشيعية تفرط في إنتاج هذه الخلايا. ودعاية الضغوط الأمريكية لا تمس قدسية التبعية.
حملة الكراهية والإساءة والفحش ضد الرسول الكريم محمد وضد أهل السنة ترعاها السلطة الشيعية وقضاؤها الفاسد، ولا يمكن إيقافها بواسطتهم. بل يجب معالجتها بطريقة ثقافية مختلفة، حيث لا جدوى من المراهنة على صحوة الوعي والضمير.
#العراق
بعد أكثر من عشرين عاما من الحكم الفاسد، لم يعد للوطنية معناها المعهود، ليس فقط بسبب تبعيته لإيران، بل أيضا لأن المكونات، شعبيا، نبذت الوطنية باختيارها الولاء لصورة المكون وهو في أوج كراهيته للآخرين.
هذه المكونات المرتدة اجتماعيا حققت للأعداء ما لم يتمكنوا من تحقيقه معا.
#العراق
لا تبالي حكومة #العراق ، الإيرانية الولاء، والتي تتمتع بغطاء الولايات المتحدة، بتداعيات فضائح الفساد التي تلاحقها، ولا بانتقادات سجلها المخزي في مجال حقوق الإنسان.
لم تنعكس الظروف في المنطقة على تبعية الحكم لإيران، بل أص��حت هذه التبعية أكثر قبحا في المجتمع الشيعي.
أكبر خطأ، وذروة الضعف، هو التعامل مع اتهامات إيران للدول العربية التي هاجمتها طهران على أنها بحاجة إلى توضيح أو دليل. إن نظام الملالي معتدٍ جبان، وهو من يجب أن يتحمل مسؤولية جرائمه ويدفع التعويضات.
ينبغي على من يتبرعون بتقديم المشورة لرئيس الوزراء المكلف أن يتذكروا أنه نتاج البيئة نفسها التي نهبت الدولة وخانتها، وأنه ينتمي إلى إطار شيعي، ولمكون فشل في إنتاج سياسي نزيه على مدى أكثر من عشرين عاما. ما يقولونه ليست نصائح، بل نفاق في نفق، يجب أن يقلب على عملاء إيران لنرى الضوء.
لا يمكن للوضع الراهن في المنطقة أن يستقر إلا بسقوط نظام طهران وسحق ميليشياته. ويبدو أن أكثر من دولة تشارك هذا الرأي وستلتزم بتحقيقه، حتى لو تطلب الأمر الحرب. ولقد ساهمت أزمة مضيق هرمز في ترسيخ فكرة أن إيران تشكل تهديداً عالمياً.
هجمة شعواء تطال القارئ والخطيب مشاري العفاسي @Alafasy لأنه هاجم إيران ودعا عليها بالتباب (الهلاك والخسران) بزعم أنه استخدم كلمة "تبّت يدا" وقد وردت في القرآن الكريم!
يبلغ عدد كلمات القرآن الكريم أكثر من 77 الف كلمة، فهل يعني أننا نحذف كل كلمة وردت هناك من قاموسنا ولا نستخدمها في كلامنا اليومي؟!
📌 باختصار:
الهدف الحقيقي من هذه الحملة الظالمة والسفيهة ليس الدفاع عن القرآن الكريم، الذي تعهّده رب العزة والجلال بالحفظ، وانما الدفاع عن إيران الإرهابية ومشروعها الإجرامي، ولا هدف سوى هذا.
يشهد الله تعالى أنني أدعو بهلاك إيران وعملائها في اليوم أكثر من مرة.
نعم "تبّت يدا إيران" وتبّت أيدي عملاء إيران، ونسأل الله تعالى الإجابة.
ولنردّد جميعًا مع العفاسي "تبّت يدا إيران".
جميع المرشحين من الإطار الشيعي لمنصب رئيس الوزراء إما عملاء لإيران أو أكثر من عملاء، ومع ذلك، فإن قاآني هو من يختار في النهاية، وسيكون رد الفعل الأمريكي هو التعامل مع النتائج.
ولهذا، يستمر المسؤولون الإيرانيون الذين يُفترض أنهم على قائمة الأستهداف في دخول العراق تحت غطاء أمريكي.
يجب أضعاف قبضة السلطة الطائفية في العراق وحل الميليشيات وأجتثاث نفوذ إيران وحزب الدعوة في كل مؤوسسات الدولة بأستخدام العقوبات وتسمية أشخاص على لوائح الأرهاب لأستبعادهم من كل المراكز المهمة التي أختارتها إيران داخل العمل��ة السياسية في العراق