14 عام من الصمود والثبات وانتصرت أعظم ثورة عرفها التاريخ ، انتصرت الثورة لكنها لم تنتهي بعد فيا أبناء ثورتنا اثبتوا في الساحات وعلى خطوط الرباط ضد المكائد والفتن التي تحاك ضد ثورتنا كل يوم فلن تنتهي الثورة إلا عندما نقدم لأطفالنا دولة العدالة والحرية والتقدم ويقطفوا ثمارها
صفة تُتَوّج على رُؤوس العُقلاء والحُكماء، ويحيا بها الإنسان بنعيم وهناء، ألا وهي صفة (التغافل) حين تشيح بنظرك بعيدًا عن ما لا يعجبك بصمت، وتُركّز على الوجهة والنتيجة والأثر، حين تبذل الخير، وتدفع بالتي هي أحسن، لأنك نفسٌ رفيعة سامية.
يرحلون الأحرار ويتركون لنا إرثا من المواقف الوطنية النبيلة، فتضعنا سيرتهم الثورية التي تنبض لشعب كامل بالحرية، أمام مسؤولية ذكر نضالهم البطولي للأجيال التي تليهم.
الأخ العزيز أبو الزعيم الرقي عشت حراً ورحلت ثائراً تقبلك الله في الفردوس الأعلى.
إنا لله و إنا إليه راجعون
قُم قَومتَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدك
لا أطال الله أعمارنا إن لم يكن لنا دور فاعل في نُصرة غزة
لا أبقانا الله للنهار ما لم نقُم من أجل الله
كل الدنيا لن تمحوا عنا عار الخذلان
إنما أيامنا عَدَد، وأرزاقنا مكتوبة في السماء
ماذا ستجيب الله حين يسأل ماذا فعلت يوم نادي المنادي!!
ألا لا عاش المتخاذلون
خُذوها من الإمام أحمدَ بنِ حنبلٍ واثبتوا …
قيل له أيامَ المحنة:
يا أبا عبد الله أولا ترى الحقَّ كيف ظهر عليه الباطلُ
قال: كلا، إنَّ ظهور الباطل على الحقِّ أنْ تَنتقلَ القلوبُ من الهدى إلى الضلالة، وقلوبُنا بعدُ لازمةً للحق