في التسعينات كان صدام حسين يرفع راية فلسطين ويبعثر الأموال هناك، بينما العراقي يقف في طوابير الخبز يلعن الجوع والحصار. كان المشهد آنذاك يفضح طاغية يبحث عن بطولة خارجية ليُغطي عار فشله الداخلي. واليوم يتكرر المشهد بنسخةٍ أكثر بؤسًا: نعيم قاسم يخرج ليحصي التلال التي تحتلها إسرائيل، وكأن العدّ بالأصابع سيغيّر الواقع، بينما الجنوب اللبناني يتقاسم المرض والجوع والتهجير.
أربعون عامًا من المقاومة انتهت إلى مكتب غسيل أموال وذراع مخدرات، لم تُسقط إسرائيل ولا أوقفت احتلالًا، بل أسقطت بيروت في الخراب ودمّرت سوريا والعراق. لم يكن حزب الله يومًا مشروع تحرير، بل ورقة تفاوض رخيصة في يد خامنئي، يلوّح بها حين يشاء ويسقطها حين تنتهي صلاحيتها.
ولكن الطغاة يتشابهون مهما تنكّروا: من صدام ببدلته الع��كرية إلى نعيم بعمامته ال��وداء، القاعدة واحدة ،، إفقار الداخل وبيع الوهم في الخارج. لكن الفرق أنّ إسرائيل لا تهزمهم؛ هم يهزمون أنفسهم حين يحوّلون المقاومة إلى وسيلة ابتزاز، وحين يتركون أطفال الجنوب يفتشون عن حليب ودواء وهم مشغولون بخطب التلال السبعة.
التاريخ لن يكتب أنّهم قاتلوا إسرائيل، بل سيكتب أنّهم قاتلوا شعوبهم حتى الرمق الأخير، وأنهم كانوا مجرد أدوات في يد مشروع فارسي يقتات على الدم العربي
#ستنتصر_ثورة_تشرين
ترامب من الرياض :
إن العجائب البراقة والبهية هنا في الرياض وأبو ظبي لم تكن من صنع بناة الأمم المزعومين الذين أنفقوا تريليونات الدولارات على فشلهم في تطوير كابول وبغداد !
تخزينا علني .
العروبة ليست سجنًا… من أراد الخروج ( الباب يفوّت جمل )
—-
بين الحين والآخر، يظهر من يدّعي أنه ليس عربيًا، بل ينتمي لأعراق مندثرة كالفينيقيين والسريان والأمازيغ والقبط والكلدان و الكنعانيين وغيرهم، متباكيًا على ضياع "هويته الأصلية" بسبب الإسلام والعروبة ، وكأن أجدادهم كانوا بلا إرادة، وكأن التاريخ مؤامرة كبرى استهدفتهم وحدهم!
المفارقة أنهم يرفضون العروبة لكنهم يعبرون عن ذلك باللغة العربية !!
لماذا؟ لأنهم ببساطة لا يعرفون لغات (أسلافهم العظماء) الذين يتغنون بهم ، فلو كانت تلك الحضارات قوية ومستقلة كما يدّعون، لما اندمجت بسهولة داخل الهوية العربية، التي لم تُجبر أحد على الانتماء إليها.
ثم تأتي الأسطوانة المشروخة عن "الإجبار الإسلامي" متجاهلين أن 40% من المسلمين في هذا العالم لا يتحدثون العربية، ومع ذلك لم يُجبرهم أحد على ترك لغاتهم أو ثقافاتهم !
الإسلام لم يكن سوط مسلط، بل كان خيار ، ومن أراد الحفاظ على لغته الأصلية فعل ذلك دون عائق.
والأدهى أن القومية العربية نفسها لم يؤسسها المسلمون ، بل كان روادها الأوائل مثل ميشيل عفلق ونجيب عازوري وبطرس البستاني من غير المسلمين، الذين حاولوا اختراع قومية منفصلة عن الإسلام، لكنهم فشلوا في إيجاد بديل حقيقي!
حتى السعودية، مهد العروبة والإسلام، رفضت هذا الطرح، وأكدت أن الرابط الديني أقوى من أي قومية ضيقة، وسعت لتوحيد الشعوب تحت راية الإسلام، لا العرق .
وفي النهاية، العروبة ليست سجنًا ولا قيدًا، ومن أراد الان��لاخ عنها، فليخرج غير مأسوف عليه. الباب مفتوح، بلا وداع ولا حتى دموع ، وكما يقول المثل المصري بالعربي " الباب يفوّت جمل"
—-
تحياتي
حسين الغاوي ومرحبا تريليون 🌷
في عام 2005م أدخل الرئيس السوري العلوي بشار الأسد بالتعاون مع إيران الشيعية (أبا محمد الجولاني) إلى العراق، ليقتلنا!
وأدخل قبله ومعه وبعده الآلاف من عناصر القاعدة، ليبطشوا بنا!
واليوم الجولاني أخذ بثأري وثأر العراقيين وأطاح عدونا فأصبح رئيسا لسورية.. فكيف تريدون مني أن أعاديه؟!
سؤال في منتهى البراءة؟!
حينما كان بشار العلوي يرسل الإرهابيين والمفخخات إلى العراق ليقتل العراقيين خلال الحرب الطائفية، كان العلويون الذين يحكمون معه ��ساندونه في سياساته.
أما العلويون غير الحاكمين فلم ينطقوا حرفاً لمصلحة العراقيين!
لماذا الآن العراقيون مستنفرون من أجل العلويين؟!
عام 2023 يصح ان نسميه سنة جيش(الدفاع الاسرائيلي)بامتياز،فقد سطّر في غزة ملاحمَ وأرقام غير مسبوقة دخلت موسوعة جينيس.
١.قتل 10 آلاف طفل.
2.قتل 6500 إمرأة.
3.قتل 100 صحفي.
4.تدمير 40 مستشفى ومركز صحي.
5.قتل أكثر من 20 جندي اسرائيلي بنيران(صديقة).
6. تدمير 350 مدرسة.
7.تدمير أكثر من 310 الف مسكن تمثل اكثر من 70% من مجمل مساكن غزة.
(باسلٌ ومغوارٌ أنت يا أبا جهل)
@_DavidYassin بغض النظر عن القضية الفلسطينية وموقفك منها هذا رأيك ومعتقدك وأنت حر إما بلنسبة لموقفك من إيران فأنا اتفق معك ١٠٠٪ ولقد وفقت جداً في هذه التغريدة وأثلجت صدري شكراً
لا أقدِّر حجم تعاطف الناس مع قضية قتل موسى الملاك؟
ولكن من ناحيتي سأطلق هاشتاگ، عسى أن تنصاع له الدولة وتبين للشعب العراقي لماذا قتله أهله السفلة والمجتمع القذر وهو طفل وديع؟
#لماذا_قتلتم_موسى